Yahoo!

اقتباسات

كتبها فارس ، في 20 يناير 2009 الساعة: 01:36 ص

لا يمكن لصناع الجريمة أن يبرعوا في صناعة السلام، كما أنه ليس من عادة السارق أن يعيد ما سرقه طوعاً.

كيف يمكن لمن يريد تحقيق السلام أن لا يدعم المقاومة، وهن يكمن الفرق بين السلام والاستسلام، فالسلام بدون مقاومة مع عدو غاشمٍ مجرم سوف يؤدي حتما إلى الاستسلام.

إن ما يبدو جلياً وواضحابأن اسرائيل لم تتعلم من دروس التاريخ، وهذا بديهي، لأن من لا يملك الأرض لا يملك التاريخ، ومن ليس له تاريخ ليس له ذاكرة.

وبما أننا أصحاب ذاكرة غنية لأننا أهل التاريخ و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السر

كتبها فارس ، في 22 أكتوبر 2008 الساعة: 02:09 ص

بسم الله الرحمن الرحيم


نزل علينا في الأسواق فلم جديد بعنوان السر [The Secret] يبدأ الفلم بعرض سريع لانجازات انسانية،آثار، معادلات رياضية، أدوات هندسية، كتب، وصور لشخصيات هامة عبر التاريخ… ثم يبين لك صناع هذا الفلم أنك على وشك كشف سر خطير تم كتمانه عبر التاريخ –كما يقولون- وهو سر النجاح والوصول إلى الغايات… وهو الوسيلة التي استخدمها أعلم العلماء وأعظم الفنانين والفلاسفة، بل والأغنياء، في بناء مجدهم (يا سلام) ! والآن ستكون هذه الخلاصة بين يديك.

لا يمكن انكار جودة الصناعة التشويقية في تلك المقدمة الحماسية، لا بل وأن مثل هكذا مقدمة تسوق فضولك بشكل طبيعي لطلب المزيد … هل يمكن حقاً أن يكون هنالك سر للنجاح احتبسه الناجحون علينا ؟ (والنجاح مفهوم نسبي).

يتابع الفلم شرحه عن مدى أهمية هذا العرض، وبالدور الذي سيلعبه في تغير حياتك!!! وعندما يصل التشويق مرحلة الملل يطلع علينا رجل له هيئة اساتذة الجامعات، يتكلم بهدوء الواثقين، ليفشي لك بالسر العظيم ، إنه قانون الجذب [The Law of Attraction] أو الجاذبية إن صحت الترجمة.

بمعنى أنك إذا جذبت الأمور الجيدة (عن طريق التفكير بها) فإنها تحدث لك تلقائياً ، وإذا جذبت الأمور السيئة فإنها تقع لا محالة، وهذا الأمر يتم عن طريق الذبذبات الصادرة عن الدماغ! وهنا بالطبع سيجد المطورون بالفكر الديني إثباتاً ومرجعاً يمكن الرجوع إليه لإقناع الناس بضرورة اللجوء إلى الله، وكأن المؤمنين بالله ينتظرون تفسيراً لعلاقتهم مع الرب ووسيلة الاتصال بينهم وبينه!!

وإني وإن كنت من الأش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شجاعة

كتبها فارس ، في 5 أبريل 2008 الساعة: 00:48 ص

شجاعة

 

الأول : هل أنت جاهز!

الثاني: بالطبع، هيا ننه الأمر بسرعة.

الأول:هل سيكون الأمر مؤلماً؟

الثاني: لا أعتقد ذلك، سيكون سريعاً ولن نشعر به أبداً، فقط كن شجاعاً.

الأول: حسناً سنضغط على الزناد معاً.

الثاني: نعم، ولكن كن متأكداً من مكان التصويب.

الأول: لا تخف.

الثاني: أنا أثق بك.

الأول: انتظر لحظة !

الثاني: ماذا؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة في مختصر كتاب المناظر 1

كتبها فارس ، في 9 فبراير 2008 الساعة: 14:33 م

رسالة في كتاب المناظر لابن الهيثم

مختصر وشرح

بسم الله والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله

وبعد:

هذه رسالة في علم "البصريات" اختصر فيها وأعلق على ما جاء في كتاب "المناظر" للعالم العربي المسلم والمهندس الباحث الحسن بن الهيثم (1) رحمه الله، المولود في بصرة العراق سنة 354 للهجرة ، 965 للميلاد، والمتوفى سنة 430 للهجرة الموافق لسنة 1039 للميلاد.

وابن الهيثم هو مؤسس علم البصريات [Optics or Photonics] وهو في حاضر يومنا علم مستقل له أهله من العلماء والباحثين مصنفاً ضمن فروع الهندسة  مشتقاً أصوله من فيزياء الضوء. وهو أول من تكلم في علم الضوء بطريقة منهجية متزوداً بالتجارب والأدلة، وعن طريق كتاب "المناظر" نقض ابن الهيثم الكثير من نظريات من سبقوه من الفلاسفة ووضع نظريات جديدة فسرت ما خفي عن الأولين وظلت مرجعاً نفيساً للمتأخرين.

وقد قال عنه المؤرخ الأمريكي "جورج سارتون" (2) والذي يعتبر أبو التاريخ العلمي، قال عن ابن الهيثم : "إن كتابات ابن الهيثم تبوح بقدراته التجريبية الممتازة، وهو لا يعتبر أعظم فيزيائي مسلم فحسب، بل هو بشكل مطلق أعظم فيزيائي في القرون الوسطى".

صنف ابن الهيثم كتابه سنة 1021 للميلاد، وبذلك خرج عن الحضارة الإسلامية آنذاك أول مرجع في علم الضوء، وإني وقد تخصصت من العلوم الدنيوية بدراسة هذا النوع من الهندسة وفهمت منها ما قدر الله لي من الفهم، فقد رأيت أن ألخص كتاب "المناظر" لابن الهيثم من موقع المقارنة والإسقاط على ما قد وصل إليه هذا العلم في عصرنا الحالي، وهذه الرسالة التي بين أيديكم إنما هي عصارة كتاب "المناظير" ونتائجه، مطعمة بالتحليل على ضوء مستجدات هذا العلم، وهي تمنح نظرة شمولية ولا تغني عن قراءة المخطوط الأصلي لمن أراد التمعن والبحث المعمق.

 

الفصل الأول: صدر الكتاب

يصدر ابن الهيثم كتابه بمقدمة مختصرة يوضح فيها موقع هذا العلم في زمانه، مبيناً إهماله في الكتب واقتصار الحديث عنه في فلسفات الحكماء السابقين الذين حاولوا تفسير الظواهر الضوئية بطرقهم التخيلية دون اللجوء إلى التجارب العملية، مما أوقعهم في أخطاء فادحة جعلت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى كاتبة

كتبها فارس ، في 26 يناير 2008 الساعة: 13:33 م

هذه القصيدة بدأت كرد وهدية للكاتبة هيفاء فويتي و اليوم أهديها لكل امرأة تحمل قلماً وتكتب…

__________________

مزقي الصمت وقولي

بعض ما قد ضاع منا

تحت أنقاض الطلولِ

استعيدي ما فقدنا

من كلامٍ

من حروفٍ

من قصائدَ

أصبحت زاداً لنيران المغولِ

أيقظينا

أيقظي الصحراء فينا

ذكرينا ما نسينا من فصولِ

واستعيدي بعض ما كنّا

وقد كنّا

ولكنّا نسينا

أو تناسينا

عناويناً بها أسماؤنا نقشت

قديماً

عندما ملكت خريطتنا

خطوط العرض والطولِ

———————

اسكبي بعض القصائد

بلسماً لجراحنا

واستثيري غيرة الأحرار في دمنا

وردّي

نخوة تركت زماناً

فوق صهوات الخيولِ

اكتبي قولاً جميلاً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كوميديا

كتبها فارس ، في 7 يناير 2008 الساعة: 21:44 م

أحياناً بينما أجلس لمشاهدة أحد البرامج الفكاهية أو المسلسلات الكوميدية ينقلب الأمر لدي فجأة لأجد نفسي قد تجهمت وضقت ذرعاً بالنكات المطروحة مهما أضيف إليها من ضحكات مصطنعة، وذلك بسبب الوجه القبيح الذي يختبئ وراء كل مشهد كان من المفترض أن يحمل لنا الضحكة أو الابتسامة على أضعف تقدير، ذلك الوجه القبيح يمكنك الكشف عنه بمجرد تفكير بسيط بالأناس الذين من حولك. الكوميديا ليست عملاً سهلاً كما يظن الكثيرون، فالنكتة البريئة تحتاج لفطنة كبيرة من الراوي كي لا توقعه في أي مطب أخلاقي. وتصبح هذه النكتة أسخف وأنتن عندما تتجه بالسخرية من مجموعة بشرية معينة.

خطر على بالي هذا الحديث بينما كنت أبحث عن الترفيه في إحدى المحطات الوطنية البريطانية، وإذ أجد نفسي ضحية لعمل تلفزيوني يدعى "بريطانيا الصغيرة Little Britain" وجدته عملاً أضعف من ضعيف بقدرات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعود، لا أدري لماذا ابتعدت

كتبها فارس ، في 24 ديسمبر 2007 الساعة: 18:38 م

أحيانا نجد الأشياء ترتبط ببعضها بعضاً دون أن نعلم الرابط أو العلة من الربط أو الحكمة منه، وكل ما نعيه أن تلك الأمور هي مترابطة لا يصح أحدها إلا مع الآخر، وهذا تماماً ما حدث معي في مسألة التدوين هذه.

إن انقطاعي فترة تجاوزت الشهرين عن التدوين كان بسبب إجازتي، لقد كنت في إجازة، وعدت خلال إجازتي إلى سورية مبتعداً عن بلاد الغربة. وبما أني كنت في إجازة فقد أخذت إجازة من التدوين أيضاً لا لسبب إلا لأن التدوين كان أحد مظاهر غربتي! ووجدت نفسي عاجزاً عن كتابة حرف واحد في مدونتي أو حتى التعليق على المدونات… والآن أجد نفسي ثانية وحيداً في غرفتي، مع الطاولة، الفنجان، الحاسب… بعيداً عن عائلتي، أجدني مندفعاً إلى البحث عن عائلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

درس خصوصي (قصة قصيرة)

كتبها فارس ، في 29 أغسطس 2007 الساعة: 12:12 م

درس خصوصي (قصة قصيرة)

 

الجو بارد جداً وأنا أحاول إخفاء رقبتي بياقة المعطف الجلدي كيلا يتسرب الهواء البارد إلى جسدي، المطر يهطل بغزارة، كنت أنتظر الحافلة تحت سقف الموقف العمومي وقد تزاحم عليه كثير ممن ينتظرون وصول حافلاتهم.

منطقة وسط البلد تبقى مزدحمة حتى هذا الوقت وقد هبط الظلام، والمحلات أنارت لوحاتها الدعائية وواجهات العرض الزجاجية، حركة السير هنا معقدة ويزيدها هطول المطر تعقيداً، وأنا أقف بزاوية الموقف منتظراً الفرج بقدوم حافلتي.

كانت سيارات الأجرة تخفف سرعتها كلما مرت أمام موقف الحافلات وكأنها تحاول إغواء الناس لاستئجارها، ولكن الجميع بقي صامداً في وجه رفاهية سيارة الأجرة، حتى أنا حدثتني نفسي أكثر من مرة أن أنهي معاناتي بإعطاء إشارة شجاعة من يدي إلى سيارة أجرة لانتشالي من هناك، لكنني كلما تخيلت ورقة المئة ليرة التي سأدفعها لسائق سيارة الأجرة تراجعت عن الفكرة لأبقى مرابطاً مع البقية تحت موقف الحافلات.

تأخرت الحافلة، والريح تزداد برودة، أشعر بتجمد أصابع قدمي، فكرت حينها بأني ما كان علي أن أعطي دروساً خصوصية لطلاب يسكنون وسط البلد، هذا المكان بعيد جداً عن المنزل. كان علي أن استقل حافلتين كي اصل إلى دفء المنزل.

تتمهل سيارة مرسيديس فضية فاخرة أمام الموقف، يسدل السائق عن النافذة وينادي: - أستاذ عبد الجواد، تفضل أوصلك.

أتفاجئ جداً، إنه يناديني أنا، لقد جاء المخلص بسيارته الفاخرة، ولكن من عساه يكون هذا ؟؟؟ اقترب من الشباك ببطئ، أنظر من خلال النافذة وإذ بشاب أنيق عليه علامات اليسار يجلس خلف المقود

- تفضل تفضل أستاذ عبد الجواد

يتبادر لذهني حينها أن الرجل كان أحد طلابي القدامى، أفتح باب السيارة، استرق النظر سريعاً إلى أؤلئك الذين ما يزالون منتظرين عند الموقف فرأيتهم جميعاً ينظرون إلي كما لو أني أقترف ذنباً أو خيانةً بحقهم، كنت على يقين بأن الجميع يحسدني على هذا. جلست على المقعد الفاخر فأحسست بدفء رهيب تسلل إلى عروقي، مددت يدي أصافح ذلك الشاب: - الله يعطيك العافية يا أبني…

نظرت في عينيه، حاولت التذكر، أحسست بأن وجهه ليس غريباً عني، بل أحسست وكأنني أعرفه جيداً جداً

- لم تتذكرني أستاذ عبد الجواد؟

يسألني متبسما، أنظر إليه بجدية، أهمهم.

- دعني أتذكر، دعني أتذكر، اللهم صلي على النبي ….

يبدأ الشاب بقيادة السيارة، الشوارع مزدحمة للغاية، وهو يقود بمنتهى الاسترخاء، فجأة تلمع ذاكرتي باسم قد يكون هذا الشاب صاحبه ،مستحيل! هل يمكن أن يكون منير النجار؟ … نعم، هذا هو منير النجار. ولكن كيف؟

أقول بحذر: - منير النجار، أليس كذلك؟

ترتسم ابتسامة عريضة على وجهه، ينظر إلي نظرة خاطفة، يتابع القيادة

- ماشاء الله عليك يا استاذ ما تزال ذاكرتك قوية

- نعم، أنت منير حسن النجار، أذكرك تماماً

 

 

كيف أنسى طالباً كهذا، لقد كان أسؤ طالب يمر علي في حياتي، لقد شيبني هذا الطالب مبكراً لفرط غبائه وكسله.

أستطرد قائلاً: - كيف هو الوالد، إنشاء الله تكون صحته جيدة؟

- الحمد الله يا أستاذ، الحاج أصبح كبيراً ولم يعد يستطيع النزول إلى العمل.

 

الحاج حسن النجار كان رجلاً كبيراً منذ أن التقيته أول مرة، كان متديناً، أبيض الشعر واللحية، والسبحة لا تغادر يمينه. كان على ما أذكر يمتلك ورشة لتصنيع الأحذية ومحل لبيعها في وسط البلد.

السيارة تتحرك بنا ببطئ، تتوقف حيناً وتمشي حيناً آخر، والناس قي الخارج يحاولون الهروب من الأمطار.

- إلى البيت، أليس كذلك؟

يسألني منير دون أن يلتفت إلي.

- نعم، شكراً لك

- هل مازلت تقطن حي "الفارابي"؟

- نعم هذا صحيح، حي "الفارابي"، مازلت تذكره أليس كذلك؟

- أيه، بالطبع أتذكره وأتذكر تلك الأيام عندما كنت أحضر إلى منزلك لتعطيني درس الرياضيات.

ويقهقه بالضحك وكأنه قد سرد طرفة، يتوقف عن الضحك تدريجياً، أشعر به يغوص في ذكرياته هناك إلى منزلي الصغير حيث كنا نجلس قرب المدفئة على طاولة منخفضة وأنا أجاهد في تعليمه.

أجيبه مع ابتسامة:

- صحيح هذا زمن طويل، خمسة أعوام أعتقد؟

- ستة

يجيبني على عجل، أراه فعلاً يغوص بفكره إلى تلك الأيام وهو يبحلق بالطريق لا يلتفت إلي وكأنني بدأت أثير لديه ذكرى أليمة!

أذكر تماماً تلك الأيام، منير طالب لا ينسى، كان أبوه ميسور الحال لكنه كان يصر بأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجدال

كتبها فارس ، في 22 أغسطس 2007 الساعة: 11:22 ص

بسم الله والحمد الله  ، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه

رأيت في هذه المدونات كثيراً من النزاعات، والخلافات، والمجادلات العنيفة… وللأسف فإن أغلب هذه الجدالات ينحرف عن مساره الأصلي ليصير سباً وشتماً وإلغاءأً للآخر وصفاً للإتهامات …
ولأن لكل حريته الفكرية، فأنا لا أريد أن أفرض على أحد نوع الحوار، فليتكلم كل بما يريد وبالطريقة لتي يريد، وما أريد قوله هنا أنه قد وصلتني تلميحات من بعض الأخوة الذين يعزون عليّ بأن يكون لي مداخلة في بعض القضايا وأما أنا فأفضل البقاء بعيداً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ميناء

كتبها فارس ، في 16 أغسطس 2007 الساعة: 01:22 ص

ماللعيون تطوفُ في البحر الحزينْ؟   —    والبدرُ قد صارت مساكنهُ العيونْ

والرمشُ مبلولٌ كما النصل المتينْ  —    والصمت يدمجنا مع الليل السَكونْ

َوشتِ العيونُ بقصة الجرح الدفينْ   —    فالبَينُ يُذبِلُ رونق الورد المصونْ

________________________________ 

خديكَ   مرجٌ  يستفيض    سواقيا   —   يا   آية   تكفي    العزيز    ليعبدا        

إن   العيون  إذا اعتصرن بواكيا    —   

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كعك على الرصيف: غسان كنفاني

كتبها فارس ، في 13 أغسطس 2007 الساعة: 23:26 م

غسان كنفاني (عكا 1936 - بيروت 8 يوليو 1972) كاتب فلسطيني تم اغتياله على يد جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) في 8 يوليو 1972 وعمره 36 عاما بتفجير سيارته في منطقة الحازمية قرب بيروت. كتب بشكل أساسي بمواضيع التحرر الفلسطيني. ولد غسان كنفاني في عكا في فلسطين. وفي عام 1948 أجبر وعائلته على النزوح فعاش في سوريا كلاجىء فلسطيني ثم في لبنان حيث حصل على الجنسية اللبنانية. أكمل دراسته الثانوية في دمشق وحصل على شهادة البكالوريا السورية عام 1952. في ذات العام تسجّل في كلية الأدب العربي في جامعة دمشق  (موسوعة ويكيبيديا).

أشهر روايات الكاتب على الإطلاق روايته "عائد إلى حيفا" التي ترجمت إلى عدد من اللغات واقتبست منها الكثير من الأعمال التلفزيونية وسينمائية ومنها:

- فيلم عائد إلى حيفا، للمخرج العراقي قاسم حوَل، وبطولة جمال سليمان

- فيلم المتبقي، للمخرج الإيراني سيف الله داد، وبطولة بسام كوسى، منى واصف، غسان مسعود وجمال سليمان

- مسلسل عائد إلى حيفا: للمخرج باسل الخطيب، بطولة سلوم حداد ونورمان أسعد

وهنا أدرج لكم تلخيصاً لقصة من تأليف غسان كنفاني بعنوان كعك على الرصيف:

____________________________________________________

لقد كان جالساً هناك؟ بشعره الأسود الخشن, وعينيه اللامعتين ببريق رغبة يائسة, منكباً على صندوقه الخشبي يحدق إلى لمعان حذاء باذخ، لا لشيء غير عادي, سوى أنني ـ أنا نفسي ـ كنت احتل هذه الزاوية قبل عشر سنوات, حينما كانت المحنة على اشدها, وكانت طريقتي في مسح الأحذية تشابه طريقته إلى حد بعيد.

حين مررت به قال لي دون أن تنظر عيناه إلى الحذاء: - أستطيع أن أحوله إلى مرآة، يا سيدي..

ركزت قدما على حدبة الصندوق فقال لي : ـ هذا حذاء رخيص..

لم أحس الإهانة على الإطلاق, فلقد كان شعوري حينما كنت أشاهد حذاء رخيصا يشابه شعوره, لكني لم اكن اعبر عنه بهذه السذاجة, كان الحذاء الرخيص يشعرني باقتراب غامض بيني وبين العالم.. ورغم ذلك, فلقد رغبت في تغير الحديث..

ـ كم عمرك؟

ـ إحدى عشر سنة..

ـ فلسطيني؟

-نعم

ـ أين تسكن

ـ في المخيم

ـ مع أبيك؟

ـ لا, مع أمي..

ـ أنت طالب أليس كذلك؟

ـ نعم.

ونقر بإبهامه على النعل, ثم طالعني بعينين صافيتين, باسطاً كفه الصغيرة تجاهي. لقد طواني المنعطف مبتعدا عن نظراته وهي تلسع ظهري ذلك أنني أعطيته استحقاقه فحسب…وحينما نظرت خلفي كان قد صرف نظره عني وتابع تحديقه إلى ارض الشارع راغبا في اصطياد حذاء آخر..

ولكن صلتي "بحميد" لم تنته بانتهاء هذا المنظر.. فبعد اقل من شهر واحد عينت مدرساً في مدارس اللاجئين, وحين دخلت إلى الصف لأول مرة شاهدته جالسا في المقعد الأول.. وكانت عيونه مازالت تلتمع ببريق رغبة يائسة.. لقد سرني انه لم يعرفني, ورغم انه من الطبيعي أن ينسى ماسح الأحذية زبائنه العابرين فلقد كنت أخشى من كل قلبي أن يتذكرني, ولو فعل لكان وجودي في الصف حرجا لا مهرب منه..لقد كان الصف كله مزيجاً من عدد كبير من أشباه حميد , صغار ينتظرون بفارغ الصبر صوت الجرس الأخير كي يشدوا أنفسهم إلى أزقة مترامية في مجاهل دمشق الكبيرة يصارعون الغروب من اجل أن يكسبوا العشاء.. كانوا ينتظرون الجرس بتوق جائع كي يتوزعوا تحت السماء الرمادية الباردة، كنت أحس بأنني ادرس أطفالا اكبر من أعمارهم.. اكبر بكثير, كل واحد منهم كان شررا انبعث من احتكاكه القاسي بالحياة القاسية.

كان حميد طفلاً متوسط الذكاء, ولكنه لم يكن يدرس بالمرة.. وكنت أحاول باتصال أن ادفعه ليدرس ولكن هذا الدفع لم يكن يجدي..

-حميد, لا تقل لي انك تفتح كتابا في بيتك… انك لا تدرس على الإطلاق..

-نعم يا أستاذ

-لماذا لا تدرس ؟

-لأنني أشتغل..

-تشتغل حتى متى ؟

وتطل العيون الواسعة الحزينة فيما تأخذ الأصابع الصغيرة تدور باضط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غربة

كتبها فارس ، في 4 أغسطس 2007 الساعة: 19:10 م

اللـيلُ   أطولُ   عندمــا ــــــــــــــــــــ تُمسي،    فـتلتحفُ  الصبابةْ


يا أيـها   الرجلُ   الذي ــــــــــــــــــــ في  الغربِ  قد  ملَّ اغترابهْ


الأفقُ   نادى، و  اللّـلقا ــــــــــــــــــــ نجمٌ    تخيّلتَ     اقترابــــهْ


أين  الذين     تحبُّــهم؟ ــــــــــــــــــــ أين   الأخلّة   و القرابــــةْ؟


أنت   الذي   غادرتهم ــــــــــــــــــــ والشوقُ   لم  تحسب حسابهْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي