الفجر


لكل شيءٍ في الحياة أوانُ __________ والدّر في لفف الحرير يصانُ

السبت,نيسان 05, 2008


شجاعة

الأول : هل أنت جاهز!

الثاني: بالطبع، هيا ننه الأمر بسرعة.

الأول:هل سيكون الأمر مؤلماً؟

الثاني: لا أعتقد ذلك، سيكون سريعاً ولن نشعر به أبداً، فقط كن شجاعاً.

الأول: حسناً سنضغط على الزناد معاً.

الثاني: نعم، ولكن كن متأكداً من مكان التصويب.

الأول: لا تخف.

الثاني: أنا أثق بك.

   المزيد ...


السبت,شباط 23, 2008


نبكي على ما تحمل الأنباءُ ــــــــــــــــــــــــــــــ فإذا فرغنا ، ضاعت الأصداءُ

يا صاحبي، إني لحالك متعبٌ ــــــــــــــــــــــــــــــ لكن لحالك لا يفيد بكاءُ

الجوع أصبح عادةً، والموت أصـ ـــــــــــــــــــــ ـبح لا يُرى في قبره أسماءُ

والحب !! لا يصفو وفي القلب الأسى ــــــــــــ والناس ثكلى، والقصيد رثاءُ

ها نحن والأقدار تعلن عجزنا ــــــــــــــــــــ يا ليت ترجع بالمنى الأشياءُ...

**********

حبيبي ...

   المزيد ...


السبت,شباط 09, 2008


رسالة في كتاب المناظر لابن الهيثم

مختصر وشرح

بسم الله والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله

وبعد:

هذه رسالة في علم "البصريات" اختصر فيها وأعلق على ما جاء في كتاب "المناظر" للعالم العربي المسلم والمهندس الباحث الحسن بن الهيثم (1) رحمه الله، المولود في بصرة العراق سنة 354 للهجرة ، 965 للميلاد، والمتوفى سنة 430 للهجرة الموافق لسنة 1039 للميلاد.

وابن الهيثم هو مؤسس علم البصريات [Optics or Photonics] وهو في حاضر يومنا علم مستقل له أهله من العلماء والباحثين مصنفاً ضمن فروع الهندسة مشتقاً أصوله من فيزياء الضوء. وهو أول من تكلم في علم الضوء بطريقة منهجية متزوداً بالتجارب والأدلة،

   المزيد ...


السبت,كانون الثاني 26, 2008


هذه القصيدة بدأت كرد وهدية للكاتبة هيفاء فويتي و اليوم أهديها لكل امرأة تحمل قلماً وتكتب...

__________________

مزقي الصمت وقولي

بعض ما قد ضاع منا

تحت أنقاض الطلولِ

استعيدي ما فقدنا

من كلامٍ

من حروفٍ

من قصائدَ

أصبحت زاداً لنيران المغولِ

أيقظينا

أيقظي الصحراء فينا

ذكرينا ما نسينا من فصولِ

واستعيدي بعض ما كنّا

وقد كنّا

ولكنّا نسينا

أو تناسينا

عناويناً بها أسماؤنا نقشت

قديماً

عندما ملكت خريطتنا

خطوط العرض والطولِ

---------------------

اسكبي بعض القصائد

   المزيد ...


الإثنين,كانون الثاني 07, 2008


أحياناً بينما أجلس لمشاهدة أحد البرامج الفكاهية أو المسلسلات الكوميدية ينقلب الأمر لدي فجأة لأجد نفسي قد تجهمت وضقت ذرعاً بالنكات المطروحة مهما أضيف إليها من ضحكات مصطنعة، وذلك بسبب الوجه القبيح الذي يختبئ وراء كل مشهد كان من المفترض أن يحمل لنا الضحكة أو الابتسامة على أضعف تقدير، ذلك الوجه القبيح يمكنك الكشف عنه بمجرد تفكير بسيط بالأناس الذين من حولك. الكوميديا ليست عملاً سهلاً كما يظن الكثيرون، فالنكتة البريئة تحتاج لفطنة كبيرة من الراوي كي لا توقعه في أي مطب أخلاقي. وتصبح هذه النكتة أسخف وأنتن عندما تتجه بالسخرية من مجموعة بشرية معينة.

خطر على بالي هذا الحديث بينما كنت أبحث عن الترفيه في إحدى المحطات الوطنية البريطانية، وإذ أجد نفسي ضحية لعمل تلفزيوني يدعى "بريطانيا الصغيرة Little Britain" وجدته عملاً أضعف من ضعيف بقدرات تمثيلية هزلية فاشلة، ولكن ليست تكمن المصيبة في هذا وإنما جلست أراقب الفقرات الترفيهية المتقطعة المصحوبة بخلفية صوتية لضحكات تتعالى، فلم أجد فيها ما يضحك أو ما يبهج، وقد كان كل ما شاهدته مقتصراً على مواقف يتم فيها السخرية من أشخاص بدينين، وتجسيد أدوار لأشخاص متخلفين عقلياً

   المزيد ...


الإثنين,كانون الأول 24, 2007


أحيانا نجد الأشياء ترتبط ببعضها بعضاً دون أن نعلم الرابط أو العلة من الربط أو الحكمة منه، وكل ما نعيه أن تلك الأمور هي مترابطة لا يصح أحدها إلا مع الآخر، وهذا تماماً ما حدث معي في مسألة التدوين هذه.

إن انقطاعي فترة تجاوزت الشهرين عن التدوين كان بسبب إجازتي، لقد كنت في إجازة، وعدت خلال إجازتي إلى سورية مبتعداً عن بلاد الغربة. وبما أني كنت في إجازة فقد أخذت إجازة من التدوين أيضاً لا لسبب إلا لأن التدوين كان أحد مظاهر غربتي! ووجدت نفسي عاجزاً عن كتابة حرف واحد في مدونتي أو حتى التعليق على المدونات... والآن أجد نفسي ثانية وحيداً في غرفتي، مع الطاولة، الفنجان، الحاسب... بعيداً عن عائلتي، أجدني مندفعاً إلى البحث عن عائلة بديلة في المدونات.

اشتقت إليكم.

لم لا تعودي؟

لن تري في الحب حباً

كالذي قدمته أبدا

مهما بحثت

لن تلاقي

   المزيد ...


الأربعاء,آب 29, 2007


درس خصوصي (قصة قصيرة)

الجو بارد جداً وأنا أحاول إخفاء رقبتي بياقة المعطف الجلدي كيلا يتسرب الهواء البارد إلى جسدي، المطر يهطل بغزارة، كنت أنتظر الحافلة تحت سقف الموقف العمومي وقد تزاحم عليه كثير ممن ينتظرون وصول حافلاتهم.

منطقة وسط البلد تبقى مزدحمة حتى هذا الوقت وقد هبط الظلام، والمحلات أنارت لوحاتها الدعائية وواجهات العرض الزجاجية، حركة السير هنا معقدة ويزيدها هطول المطر تعقيداً، وأنا أقف بزاوية الموقف منتظراً الفرج بقدوم حافلتي.

كانت سيارات الأجرة تخفف سرعتها كلما مرت أمام موقف الحافلات وكأنها تحاول إغواء الناس لاستئجارها، ولكن الجميع بقي صامداً في وجه رفاهية سيارة الأجرة، حتى أنا حدثتني نفسي أكثر من مرة أن أنهي معاناتي بإعطاء إشارة شجاعة من يدي إلى سيارة أجرة لانتشالي من هناك، لكنني كلما تخيلت ورقة المئة ليرة التي سأدفعها لسائق سيارة الأجرة تراجعت عن الفكرة لأبقى مرابطاً مع البقية تحت موقف الحافلات.

تأخرت الحافلة، والريح تزداد برودة، أشعر بتجمد أصابع قدمي، فكرت حينها بأني ما كان علي أن أعطي دروساً خصوصية لطلاب يسكنون وسط البلد، هذا المكان بعيد جداً عن المنزل. كان علي أن استقل حافلتين كي اصل إلى دفء المنزل.

تتمهل سيارة مرسيديس فضية فاخرة أمام الموقف، يسدل السائق عن النافذة وينادي: - أستاذ عبد الجواد، تفضل أوصلك.

أتفاجئ جداً، إنه

   المزيد ...


الأربعاء,آب 22, 2007


بسم الله والحمد الله ، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه

رأيت في هذه المدونات كثيراً من النزاعات، والخلافات، والمجادلات العنيفة... وللأسف فإن أغلب هذه الجدالات ينحرف عن مساره الأصلي ليصير سباً وشتماً وإلغاءأً للآخر وصفاً للإتهامات ...
ولأن لكل حريته الفكرية، فأنا لا أريد أن أفرض على أحد نوع الحوار، فليتكلم كل بما يريد وبالطريقة لتي يريد، وما أريد قوله هنا أنه قد وصلتني تلميحات من بعض الأخوة الذين يعزون عليّ بأن يكون لي مداخلة في بعض القضايا وأما أنا فأفضل البقاء بعيداً عن هذه الأمور، وسأبقى صامتاً حيال هذه المشاجرات.
فتركته جدلا ونظمت مرتجلا:

لاموا سكوتي والجدالُ شديُد --- لا الشتمُ يعنيني ولا التمجيد ُ

ما كان يمنعني شديدُ نزالكم ْ --- ولتعلمنَ بأنني صنديد

لكنها لغةٌ تحدّر شأنها --- لا لست أفهمها ولست أريد

فأنا الغني عن السبابِ وأهله --- وإذا نظمت فطائرٌ غريد

مالي ومال الجاهلين ! وإنما --- كلٌ بعقله قانعٌ وسعيد

لو كان بالعقل الرشيد جدالكم --- لرأيت أني في الصواب عنيدُ

   المزيد ...


الخميس,آب 16, 2007


ماللعيون تطوفُ في البحر الحزينْ؟ --- والبدرُ قد صارت مساكنهُ العيونْ

والرمشُ مبلولٌ كما النصل المتينْ --- والصمت يدمجنا مع الليل السَكونْ

َوشتِ العيونُ بقصة الجرح الدفينْ --- فالبَينُ يُذبِلُ رونق الورد المصونْ

________________________________

خديكَ مرجٌ يستفيض سواقيا --- يا آية تكفي العزيز ليعبدا

إن العيون إذا اعتصرن بواكيا --- بانت كورداتٍ يميل بها الندى

هذا حبيبٌ يسترقُّ وداديا --- في عرش

   المزيد ...


الإثنين,آب 13, 2007


غسان كنفاني (عكا 1936 - بيروت 8 يوليو 1972) كاتب فلسطيني تم اغتياله على يد جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) في 8 يوليو 1972 وعمره 36 عاما بتفجير سيارته في منطقة الحازمية قرب بيروت. كتب بشكل أساسي بمواضيع التحرر الفلسطيني. ولد غسان كنفاني في عكا في فلسطين. وفي عام 1948 أجبر وعائلته على النزوح فعاش في سوريا كلاجىء فلسطيني ثم في لبنان حيث حصل على الجنسية اللبنانية. أكمل دراسته الثانوية في دمشق وحصل على شهادة البكالوريا السورية عام 1952. في ذات العام تسجّل في كلية الأدب العربي في جامعة دمشق (موسوعة ويكيبيديا).

أشهر روايات الكاتب على الإطلاق روايته "عائد إلى حيفا" التي ترجمت إلى عدد من اللغات واقتبست منها الكثير من الأعمال التلفزيونية وسينمائية ومنها:

- فيلم عائد إلى حيفا، للمخرج العراقي قاسم حوَل، وبطولة جمال سليمان

- فيلم المتبقي، للمخرج الإيراني سيف الله داد، وبطولة بسام كوسى، منى واصف، غسان مسعود وجمال سليمان

- مسلسل عائد إلى حيفا: للمخرج باسل الخطيب، بطولة سلوم حداد ونورمان أسعد

وهنا أدرج لكم تلخيصاً لقصة من تأليف غسان كنفاني بعنوان كعك على الرصيف:

____________________________________________________

لقد كان جالساً هناك؟ بشعره الأسود الخشن, وعينيه اللامعتين ببريق رغبة يائسة, منكباً على صندوقه الخشبي يحدق إلى لمعان حذاء باذخ، لا لشيء غير عادي, سوى أنني ـ أنا نفسي ـ كنت احتل هذه الزاوية قبل عشر سنوات, حينما كانت المحنة على اشدها, وكانت طريقتي في مسح الأحذية تشابه طريقته إلى حد

   المزيد ...


الجمعة,آب 10, 2007


مالي أراك تلفُّ حولَ السورِ ؟ ----------- أدخل عليه، فبابهُ من نورِ
أدخل عليه وصل في محرابهِ ----------- واركن إليه بقلبك المكسورِ
أخبره أنك قد رجعت، ومن يعد --------- فليطمئن بذنبه المغفورِ
وامدد يديك فإن خيرهُ نازلٌ ---------- تدركه مهما سئت من مأجورِ
هذا حمى الغفّار يدني عبده ------------ إن يدن بعد تمردٍ وغرورِ



السبت,آب 04, 2007


اللـيلُ أطولُ عندمــا ــــــــــــــــــــ تُمسي، فـتلتحفُ الصبابةْ


يا أيـها الرجلُ الذي ــــــــــــــــــــ في الغربِ قد ملَّ اغترابهْ


الأفقُ نادى، و اللّـلقا ــــــــــــــــــــ نجمٌ تخيّلتَ اقترابــــهْ


أين الذين تحبُّــهم؟ ــــــــــــــــــــ أين الأخلّة و القرابــــةْ؟


أنت الذي غادرتهم ــــــــــــــــــــ والشوقُ لم تحسب حسابهْ


والشوقُ جمرٌ زفرة الـ ــــــــــــــــــــ ــتنهيدِ ترتجعُ إلتهابهْ


يا جالساً

   المزيد ...