غربة
كتبهارامي السلام ، في 4 أغسطس 2007 الساعة: 19:10 م
اللـيلُ أطولُ عندمــا ــــــــــــــــــــ تُمسي، فـتلتحفُ الصبابةْ
يا أيـها الرجلُ الذي ــــــــــــــــــــ في الغربِ قد ملَّ اغترابهْ
الأفقُ نادى، و اللّـلقا ــــــــــــــــــــ نجمٌ تخيّلتَ اقترابــــهْ
أين الذين تحبُّــهم؟ ــــــــــــــــــــ أين الأخلّة و القرابــــةْ؟
أنت الذي غادرتهم ــــــــــــــــــــ والشوقُ لم تحسب حسابهْ
والشوقُ جمرٌ زفرة الـ ــــــــــــــــــــ ــتنهيدِ ترتجعُ إلتهابهْ
يا جالساً تحصي الزما ــــــــــــــــــــ ن لعلّ أن تخطي حسابهْ
ضيّعتَ صفوَ العيـ ـــــــــــــــــــ ـشِ مختاراً لكي تجني عذابهْ
وسفحتَ شِعركَ بعدمــا ــــــــــــــــــــ عطِشَت إلى الحبرِ الكتابهْ
و رسمتَ لحظة عودةٍ ـــــــــــــــــــ كيلا تُـخدّركَ الـكــآبةْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 6th, 2007 at 6 أغسطس 2007 2:40 ص
اخي العزيز رامي
في هذه الايام قليلا ما اقرأ قصائد لا لقله الكتابات و لكن لغياب اشياء كثيره
المعني و الوزن و القافيه
و لقد وجدتهم في قصيدتك
تحياتي
أغسطس 6th, 2007 at 6 أغسطس 2007 3:06 ص
عزيز علينا قدومك
وتشرفنا كلماتك في مدونتنا
مع خالص شكري
رامي
أغسطس 6th, 2007 at 6 أغسطس 2007 3:33 ص
لا أدري لماذا ذكرتني قصيدتك هذه بقصيدة إبن ذيدون التي مطلعها:
هل تذكرون غريبا عاده شجن
القصيدة في مجملها تنبض بالمشاعر الصادقة والألفاظ تجمع بين السهولة والجزالة
أعجبني جدا الخيال في البيت الثالث ” واللقا نجم تخيلت إقترابه”
والبيت الأخير وقبل الأخير خاصة قولك “كيلا تخدرك الكآبة”
الموسيقى في الأبيات صافية من مجزوء الكامل ساعد في إظهارها إنتقاؤك الجيد للألفاظ
إلى الأمام دائما أخي رامي
أغسطس 6th, 2007 at 6 أغسطس 2007 2:36 م
ما أقسى غربة النفس!
أغسطس 6th, 2007 at 6 أغسطس 2007 3:38 م
الأخ مشير عبد الحليم…
شكراً على الثناء، أقدر عالياً رأيك ونقدك
أحتاج دوماً توجيهاتكم الغالية ، ومروركم يعيد الأمل إلى قلمي
لا تحرمونا زيارتكم
أغسطس 6th, 2007 at 6 أغسطس 2007 3:39 م
د. سيد
أجزت فأصبت
شكراً على مرورك
أغسطس 6th, 2007 at 6 أغسطس 2007 10:02 م
يا طائر محلقا في الغربة ……. يمم شطر الأحبة
أغسطس 6th, 2007 at 6 أغسطس 2007 10:15 م
غريب
غريب اخفي هوايا ويبدو تحناني
وإن سترت وإن سترت هوى قلبي بكتمان
أكتم الوجد في الأعماق أدفنه
وإن بين الجوانح إلا قلب إنسان
يضنيه فرقة أحباب يحرقه بكا الحبيب
ودمع الوالد الحاني
أغسطس 7th, 2007 at 7 أغسطس 2007 10:36 ص
اخي الشاعر دي المشاعر رامي السلام
لله درك من قارئ ولله درك من ناقد ولله درك من بين عباقرة السهل الممتنع للشعر الذي بستمتع به المنتفع
ما رايك ان اشاركك بهده الابيات والفضل فيها لك فانظر فيها ما بدا لك
والصبر اجمل من ظبا —- صِبر المحمل بالكابه
والصبر احسن للذي —- يشكو من الشوق التهابه
ياصاحبي فلتنتظر —- ان تترك الشمس السحابة
فالشمس تسطع دائما=== والشمسَ لا تغشو الغيابه
فالصبح اقرب للذي —- يرجو لدى السحر اقترابه
أغسطس 7th, 2007 at 7 أغسطس 2007 10:58 ص
الأخ الكريم محمد:
شكراً لزيارتك ، اتشرف بقراءة مدونتك أيضاً
مشاعرك لطيفة، وقلمك راق
أغسطس 7th, 2007 at 7 أغسطس 2007 11:39 ص
أخي الأديب أيمن المغربي:
كلما زرتني في مدونتي أصابني فرح ونشوة بصديق لطالما بحثت عن مثله.
ألبستني بكلماتك الراقية حلة لا تليق بي، ومنحتني شرفاً لا أدعيه، وإنما هو خلق لك رفيع يثمر كلمات طيبة.
أضفت لقصيدتي أبياتاً، فعانقتها قصيدتي ولم تجحدها، فقد طعمت فراغ اليأس بجوهرة الصبر الذي غاب عني لحظة ميلاد القصيدة. أشكر لك ما دوّنت وما أبدعت. فهل يفهم على الغريب إلا الغريب!
كان لي الشوق فكان لك الصبر
كان لي الليل فكان لك الفجر
فما أتعس ما كان لي، وما أجمل ما كان لك
وللصدفة الخالصة، أكتب إليك وأنا أستمع إلى موشح أندلسي بصوت فيروز:
يا ليل الصب متى غده —- أقيام الساعة موعده
رقد السمّار وأرقه —- أسف للبين يؤرّقه
فهل وافقتني فيروز وخالفتك أنت(ههه)
أفض علينا من وحي قلمك فإننا مشتاقون
لك ودي
رامي
أغسطس 7th, 2007 at 7 أغسطس 2007 1:25 م
اخي رامي
اخ من الغربة اخي رامي لكن ما الحل الغربة فرضت علينا ولسنا نحن من اختار
كلماتك جميلة جدا وعا الوجع ، اثرت فينا وحركت مواجعنا ولكن ما العمل
نسال الله ان يرد كل غائب لدياره
دمت اخي رامي ودام قلمك
أغسطس 7th, 2007 at 7 أغسطس 2007 5:32 م
الأخت الغالية ميساء
وجدت في هذه المدونات أكثر مما كنت أتوقع من رقي الحوار وجمال الصحبة
أعتذر إن كانت كلماتي قد أيقظت جرحاً نائماً، وإنما أردت أن أسكب لحظة مرت علي بدلاً من حبسها في صدري.
اللهم أصلح حالنا، وردنا إلى ديارنا سالمين غانمين.. آمين
أقدر مرورك عالياً، وتسعدني كلماتك اللطيفة، فلا تحرمينا الطلة
أما أنا فقد أصبحت مدونتك في مفضلتي كي أستزيد من سحر قلمك
ودمتي بخير
رامي
أغسطس 7th, 2007 at 7 أغسطس 2007 9:40 م
اخى الحبيب الغالى والمدون الرائع :رامى السلام
سلام اللة عليك فى بلد الانجليز
لن تصدقنى اخى ان تعليقكم الكريم فى مدونتى المتواضعة قد جعل عينى تدمع لهذة الافتة الانسانية الكريمة والحس العالى فى تعليقكم ولما اتيت الى مدونتك وجدت شابا جميل الوجة نبيل الخلق يشتاق الى مصر وماذنها واقول مصر تشرف بك فى اى وقت تاتى عليها ضيفا كريما
اخى الحبيب ليس هناك ثمة معرفة من قبل ولكنى اطمح ان تقبل دعوتى لنتصادق ونتبادل الاراء حول ما نكتب واعلم ان لك اخا فى مصر اسمة يحى يشرفة زيارة مدونتة والتعليق عليها
أغسطس 7th, 2007 at 7 أغسطس 2007 11:19 م
أخي الحبيب يحيى
سلام عليك من بلاد الانجليز إلى بلد الأصالة والعراقة مصر
أشتاق إلى مصر من خلالكم، ومصر منورة بأهلها.
أما مدونتك، فهي راقية رقي الأهرام، وعذبة عذوبة النيل، وأصيلة أصالة الصعيد. لديك موهبة الكتابة وكم أتمنى منك أن تنظمها وتصقلها لتصبح كاتباً يستشهد بأدبه في مجالس الأدب.
أنا لا أجامل، وستراني دائما في مدونتك (انشاء الله) داعماً و صديقاً نصوحاً.
أعتز بصداقتك يا يحيى، وتبادل الآرء هو سبب دخولي عالم المدونات
أخوك: رامي
أغسطس 7th, 2007 at 7 أغسطس 2007 11:41 م
الصديق العزيز والمبدع الجميل / رامى السلام
شكرا لمروك الكريم عبر مدونتى وابداء رايك العميق في قصيدتى وداعا جدتى والتى - علي فكرة - حصلت علي جائزة الابداع الاولي في مهرجان الشعر العربي بالكويت العام الفائت ..علي كل ((عبارة هل تسمعين معلمتى)) هي عبارة اسقاطية وليس المقصود بها معلمتى انما ما ال اليه حخالنا من تطور وتقدم وفي الذات الوقت تنهدر وتضيع الالقيم والا خلاق فيان معلمة زماتن من معلمة الان فرق شاسع عزيزى رامى والتفعيلة فعولن مسنفلن فعولن وهى موزونة ومقننة ايضا .
علي كل شكرا لك وتقبل تحياتى ومودتى دوما واهلا بك وبكل زياراتك لمدونتى وموقعى الشخصي والمجلات التى اراسها .
أغسطس 8th, 2007 at 8 أغسطس 2007 12:05 ص
استاذي الغالي / حسن
أما القصيدة (وداعاً جدتي) فلا شك تستحق الجائزة، وما كنت لأعلق عليها لولا إعجابي الشديد بها، وقد ذكرت ما أعجبني فيها مفصلاً عند زيارتي مدونتكم الغالية . وما سؤالي عن العبارة وموقعها من القصيدة إلا سؤال تلميذ داعبه الشك فعطس سؤاله، وأشكر تقبلك تعليقاتي (الجافة).
أتطلع بشوق لقراءة كتاباتك، وأبث إليك فائق الاحترام
أغسطس 8th, 2007 at 8 أغسطس 2007 4:49 ص
أين الذين تحبُّــهم؟ ــــــــــــــــــــ أين الأخلّة و القرابــــةْ؟
أنت الذي غادرتهم ــــــــــــــــــــ والشوقُ لم تحسب حسابهْ
رائعة من روائعك أخي
أتمنى لك التوفيق
أغسطس 8th, 2007 at 8 أغسطس 2007 1:42 م
يا جالساً تحصي الزما ــــــــــــــــــــ ن لعلّ أن تخطي حسابهْ
كلمات جميلة
تقبلني زائرة
ولك جزيل الشكر
أغسطس 8th, 2007 at 8 أغسطس 2007 2:40 م
أخي رامي السلام…
بعد زيارتك لمدونتي… تعرفت على مدونتك…. وكان لي زيارتها…
فكانت أول حروف تقع عليها نظري الغربة…
أخي…
كيف ترمو للغربة.. يا سلام البوح..
أخي ليس مشكلة أن تكون غريب عن البيت أو عن الأهل أو عن البلد…
ولكن الأغرب أن تكون الغريب في وطنك… الغريب عن نفسك….
تحياتي لك وأبعد الله عنك مشاعر الغربة…
احساس رائع ومشاعر سامية…
ببساطة الكلمات وصلت لمعنى الشعور بالغربة…
تحياتي وشكراً لك على هذا الحس…
وأدعوك دعوة متواضعة… لتنضم لموقعي…
http://www.ynbu3.net
أغسطس 8th, 2007 at 8 أغسطس 2007 7:53 م
لأخوة الاعزاء …
دعوة لزيارة الجزء الثالث والأخير ( علشان ما تزهقوش بقى مني ) من مقالي :- هل الشعر سلق بيض وخلاص ؟ !!! على الرابط التالي :-
http://drmohammed.maktoobblog.com/?post=450858
أسعد الله أوقاتكم …..
أغسطس 8th, 2007 at 8 أغسطس 2007 7:57 م
العزيز / إبراهيم الحوسني:
شكراً على الإطراء. سعيد بمرورك على القصيدة
مع حبي
أغسطس 8th, 2007 at 8 أغسطس 2007 7:59 م
العزيزة / د.هند
أشكر زيارتك وأتمنى تكرارها
سعيد لأن القصيدة أعجبتك.
مع احترامي وودي
أغسطس 8th, 2007 at 8 أغسطس 2007 8:06 م
العزيزة دارين:
تجولت في مدونتك وزرت موقعك، جهدك مشكور ودام قلمك و طيب كلامك.
يشرفني دائماً أن أتواصل معك.
صدقت، فالغربة ليست فقط غربة المكان.
إطراءك يرفع معنوياتي، وأنا أستأنس بكم عن غربتي.
أبث إليك أجمل تحية
أغسطس 8th, 2007 at 8 أغسطس 2007 8:08 م
علم د.عبد الحفيظ …. أنطق هذه الجوهرة (نشفت دمنا)
نحن دائماً بانتظار جديدك
أغسطس 8th, 2007 at 8 أغسطس 2007 11:33 م
أنت الذي غادرتهم ــــــــــــــــــــ والشوقُ لم تحسب حسابهْ
كنت تعلم انك ستشتاق اليهم ولكنك لم تتخيل حرقة الشوق وقدرتها على صهر الفؤاد فأحسنت بوصفه بالجمر
و رسمتَ لحظة عودةٍ ـــــــــــــــــــ كيلا تُـخدّركَ الـكــآبةْ
وقفت كثيرا عند هذين البيتين…وصف يلامس الروح….والى الامام
تحياتي
أغسطس 9th, 2007 at 9 أغسطس 2007 2:12 ص
رامي السلام:
تحية عطرة لقلبك الطيب ، وشكرا لك على هذه الجمييييييييييلة بحق 0
ضيّعتَ صفوَ العيـ ـــــــــــــــــــ ـشِ مختاراً لكي تجني عذابهْ
كل شيئ بقدر ياصاحبي ، فلاتبتئس
حين قرات هذا البيت اطل علي ابن زريق البغدادي حين يقول في يتيمته :
يكفيـه مـن روعـة التفنيـد أن لـه 00من النـوى كـل يـوم مـا يروّعـه
مـا آب مـن سـفـر إلا وأزعـجـه 00رأي إلـى سفـر بالـعـزم يجمـعـه
فاسال الله ان يهون عليك الامر ، ويبدك همك فرحا 0وغربتك دعة واستقرارا
لدي استفسار اخي الكريم حول (لعل) في هذا البيت:
يا جالساً تحصي الزما ــــــــــــــــــــ ن لعلّ أن تخطي حسابهْ
أليست لعل تفيد الرجاء ؟
ان كان الامر كذلك فاعتقد انها لاتتناسب والحكم القاطع الصادر في البيت الذي يليه :
ضيّعتَ صفوَ العيـ ـــــــــــــــــــ ـشِ مختاراً لكي تجني عذابهْ
بمعنى لو كان البيت :
ياجالسا تحصي الزما ن أخطأت ياهذا حسابه
يكون متوافقا مع الذي يليه من حيث النتيجة 0
احترامي وتقديري لك اخي الكريم ، ومنكم نتعلم ونستفيد ،، واعلم انني سعيد بقراءة مدونتك وسازورها كثيرا0
أغسطس 9th, 2007 at 9 أغسطس 2007 9:03 ص
من مدونة الدكتورة هند من الكويت ..من ردك الذي أعجبني و كأني بعد قراءة ذلك الدعاء الطويل كنت أترقب ما عسى يقوله الإخوة الزوار ..من ردي على تعليقها على كلامك و تحيزي إلى موقفك الذي أرجو من أختنا ألا تفهمه خطأ..من هذه المسيرة الشيقة دخلت مدونتك فوجدت فيها أكثر ما كنت أتوقع.
أنت الذي غادرتهم ــــــــــــــــــــــــ و الشوق لم تحسب حسابه
تمنياتي لك بالتوفيق و السلام عليكم.
أغسطس 9th, 2007 at 9 أغسطس 2007 5:53 م
الأخت العزيزة / د.هند البلوي
يسعدني وقوفك عند أبياتي وتشرفني زيارتك، وأما البيتان فأهديهما إليك طالما أن روحك الصافية قد تشربت معناهما.
مع كامل تقديري واحترامي
أغسطس 9th, 2007 at 9 أغسطس 2007 6:10 م
الأخ الحبيب : الصقري (غواص )
لا تتصور مدى فرحي عندما يزورني شخص يريد مناقشة قصيدة من قصائدي، فهذا هو والله السبب الحقيقي من وجودنا هنا ، فأشكرك جزيل الشكر يا سيدي.
إذا أطلت عليك ابن زريق فبلغه تحياتي، فإنه عزيز على قلبي.
في موضوع البيت:
“يا جالساً تحصي الزما ــــــــــــــــــــ ن لعلّ أن تخطي حسابهْ “
فإنما التبس عليك تأويله : فإنك قد فهمته نحو (يا جالساً تحصي الزمان لعلك قد أخطأت حساباتك) وهذا يفيد التشكيك بالأمر، وما هذا ما أردت.
وما رميت إليه هو التأويل : (يا جالساً تحصي الزمان مراراً على أمل أن تخطئ في حساب الزمن فيقصر عليك وتقنع نفسك بأنك لم تفارق الأحبة إلا زمناً هيناً)
بمعنى أعد العد ثانية لعلك قد أخطأت!
واعتقد أن هذا يتماشى مع النيت الذي يليه، لأن البيت الأول هو خيال، والبيت الذي يليه هو صدمة الواقع.
يسعدني تمحيصك في قصيدتي المتواضعة، وإن كان ما يزال في نفسك شيئٌ من هذين البيتين فلا تتردد بالعودة، فأنا لا أمل النقاش.
أشكر زيارتك يا أستاذي، ويسعدني أن تزين مدونتي بكلماتك.
أغسطس 9th, 2007 at 9 أغسطس 2007 7:04 م
عزيزي الأخ توفيق التلمساني:
بارك الله بك، وأشكرك لمساندتي في قضية رأيتها خطيرة ورآها الناس هينة… ويعلم الله أني لا أتهم الأخت ناشرة الحديث لا في حسن نيتها ولا سمو هدفها، وقد كانت راقية في تقبل الموضوع، وإنما أردت قطع الإدعاء لعل أن نحمي أخوتنا من ضلالة … حسى الله يهدينا سواء السبيل.
زيارتك لي عزيزة على قلبي، أرجو أن لا تحرمنا إطلالتك.
ولك كل الحب والتقدير
أغسطس 9th, 2007 at 9 أغسطس 2007 9:54 م
بارك الله فيك اخي الكريم
نعم التبس الامر علي ، وقد فهمته على النحو الذي ذكرت ، والسبب في ذلك ( لعل)
ياسيدي ، فاشكر لك توضيحك وسعة صدرك 0
كما اشكرك على ما بينت وأوضحت في مسألة الدعاء في مدونة الاخت الكريمة الدكتورة
هند، فقد كان التوضيح ضروريا ،
شكرا لك وتقبل تحيتي
أغسطس 10th, 2007 at 10 أغسطس 2007 8:26 ص
مدونه جميله أتمنى لك التوفيق و الإستمرار
أغسطس 10th, 2007 at 10 أغسطس 2007 6:30 م
جميلة جدا كلماتك يا سيدى
انت تبدو حزين
ماهى جنسيتك ؟؟
لكن كا استطيع قوله انك صاحب موهبة جميلة جدا جدا
اتمنى دوام التواصل
واتمنى ان تتفضل بزيارة مدونة الكاتب الروائى علاء الاسوانى وقراءة قصصه القصيرة واخرها قصه (لماذا ياسيد .. ؟ سؤال ) والتعليق عليها وهذا عنوان مدونته http://www.maktoobblog.com/alaaalaswany
وتقبل شكرى وتقديرى .
أغسطس 10th, 2007 at 10 أغسطس 2007 8:46 م
الأخت مها
شكراً لمرورك اللطيف
أغسطس 10th, 2007 at 10 أغسطس 2007 9:00 م
نيفين عمر:
شكراً على كلماتك الجميلة.
أنا لست حزيناً بالمعنى المطلق، فالإنسان له مشاعر تهتاج وتخمد تبعاً للمواقف، ومن لا يعرف الحزن لا يفهم لا الفرح..
تواصلك مع مدونتي تشرفني، وسأزور مدونة الاستاذ الروائي قريباً إن شاء الله.
جنسيتي عربي سوري، وأفتخر بالأثنتين
تقبلي ودي وتحياتي
أغسطس 26th, 2007 at 26 أغسطس 2007 4:35 م
الغربة عن الوطن صعبة لكن غربة النفس عن الوطن اخطر
دعه يعيش ويحن افضل من ان يعيش هنا ويأن
أغسطس 26th, 2007 at 26 أغسطس 2007 9:47 م
العزيزة شمس …
يقول ابن الدمينة:
“بكل تداوينا فلم يشف ما بنا — على أن قرب الدار خير من البعد”
شكراً على طلتك
تقبلي ودي
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 9:45 ص
شكرا لجمالك الأدبي….
أهنيك وأرفع قبعتي لك احتراماً.
لغتك غضُة وشهية كأنثى.
ومتماسكة كرجولة صاحبها.