ميناء

كتبهارامي السلام ، في 16 أغسطس 2007 الساعة: 01:22 ص

ماللعيون تطوفُ في البحر الحزينْ؟   —    والبدرُ قد صارت مساكنهُ العيونْ

والرمشُ مبلولٌ كما النصل المتينْ  —    والصمت يدمجنا مع الليل السَكونْ

َوشتِ العيونُ بقصة الجرح الدفينْ   —    فالبَينُ يُذبِلُ رونق الورد المصونْ

________________________________ 

خديكَ   مرجٌ  يستفيض    سواقيا   —   يا   آية   تكفي    العزيز    ليعبدا        

إن   العيون  إذا اعتصرن بواكيا    —    بانت  كورداتٍ يميل  بها   الندى

هذا   حبيبٌ   يسترقُّ      وداديا   —     في   عرش   قلبي   مالكاً متفردا

_________________________________ 

ميناءُ روحي في بحورِ  تشردي   —    لا ليس يدفعُ عن وصالك حائلُ

فلئن ضللت بريح عطرك أهتدي    —   ببزوغ   نجمك   كل نجم يأفلُ

فأنا   علقت    ولا  يفيد   تمردي   — غضب الحبيب عليّ لا أتحملُ

 

سورية 1998

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

24 تعليق على “ميناء”

  1. عزيزي رامي أولا أشكرك على حرصك المخلص لمتابعة محاولاتي العشرية ، وقد أتيت هنا إلى مدونتك يحدوني الشوق إلى جديدك ، وها أنت لم تبخل على المشتاق! قصيدتك الجديدة تقطر رقة بلا مجاملة أحب أن أسجل في البداية ملاحظتين:

    البيت:

    إن العيون إذا اعتصرن بواكيا — بانت كورداتٍ يميل بها الندى

    لا أعرف لماذا يذكرني يقول أبي تمام يصف الربيع:

    من كل زاهرة ترقق بالندى وكأنها عين إليك تحدر

    والبيت:

    فلئن ضللت بريح عطرك أهتدي — ببزوغ نجمك كل نجم يأفلُ

    الشطر الثاني يذكرني بالبيت الذي يقول:

    فإنك شمس والملوك كواكب

    هذه بداية فقط

    أما جملة القصيدة فقد اخترت لها نظام أشبه بالموشحات أو المقاطع يجمع بينها وحدة الدفق الشعوري ، كلمات من الغزل الجميل تعشقها مسامع النساء! إلى الأمام دائما.

    أما بخصوص ما أثير حول مشكلة كراهية الشعراء للنقد فأنا أعد إدراجا بعنوا ” لماذا يكرهون النقد؟” في محاولة لمعالجة تلك القضية أرجو أن تشارك فيه بصائب رأيك حتى يكون النقاش مثمرا ومفيدا

    تقبل كل المحبة

  2. سبقني الاخ المشير فما ابقى لي ما اقول الا ما كان من : “وللارض من ارض الكرام نصيب”

    سعيد بان اتواجد هنا احس دائما كما لو كنت اجلس في غرفتي اشرب فنجان قهوتي وقد فتحت كراسة لي من بين كراساتي التي كنت قد كتبتها في زمن ما من ماض سحيق[...]

    لست ادري هل كان الحياء ام قلة الاصدقاء الادباء ام بشاعة خطي [ولا اكتمكم سرا اني اسوا من يكتبون بارجلهم ههههههههههه] ام سوء حظي اني ولدت في مغرب لم ينل الشباب فيه نصيبا في النشر او القراءة والتوجيه الادبي ما جعلني ابخل به او استحي او اعرض عن اطلاع اخر ايا كان عليه

    ثم انفرج فضاء مكتوب على بفرصة المدونات هاته فانفتحت امامي معها افاق نشر وان كان كما يقول اهل ارض الكنانة [على قدو] الا انه يفي بالغرض اذ يمكنك من اختراق جدار الصمت فتصرخ يمينا ويسارا وتسمع صوتك

    اخي الطيب واستاذي العزيز رامي السلام فخور ان اقرا لك وسيعد ان استمع لك

    * ادبك هامس لا تشعر به الا وقد عزى في داخلك واحتل قلاع قلبك في هدوء كهدوء النسيم واحسن الشعر ما كان هامسا خافتا تحس بمعانيه تتدفق في طمانينة لكي تستقر في داخل سويدائك دون صراخ ولا عبارات رنانة

    * تقطيع القصيدة الى مقطوعات ثلاثية يجعل القارئ لا يمك بالقدر الدي يسهل على الكاتب عملية البحث على القافية هي ادن استراتيجية في الكتابة استراتيجية كلمة مضحكة استعملها هنا فقط استملاحا انما هي في حقيقة امرها طريقة للتعبير دون تنطع بمعنى ان الاساس هو المعنى ووجدته ووحدة النسق الموسيقي والشاعري لا النسق الشكلي فالشكل لا شيء امام جمال الصور والعبارات والاحاسين التي تشكل روح النص

    *الدادائية او السوداوية التي تقبع في داخل الكتابات العربية هي شكل من اشكال تعبيرهم عن واقع وافاق بعضهم يعتبره نتيجة لمخلفات الهزائم العربية وواقع الضياع الذي يغمر الشاعر العربي خاصة و الانسان العربي على العموم

    اما انا فلا اعتبره الا شكلا اوليا من اشكال الكتابات الشبابية لان الشباب يظن انه ينبغي ان يخاطب الاحاسيس ولكي يخاطب الاحسايس [او ليكون رومانسيا كما يعتبره اولئك الذين لا يعرفون معنى مصطلح الرومانسية ] في حين ان المشاعر والاحاسيس واللغة التي تخاطب المشاعر والاحاسيس ليست دائما هي العبارات الحزين -الدفين- الجرج -الانين بواكيا - …. الخ

    * في اللغة شيء من الضعف لعل كاتب هده الكلمات كان حقيقة ما يزال يخطو خطواته الاولى في مجال الكتابة من ذلك كلمة [السَكون] وهده لم اراها الا هنا في هدا القصيد ربما اكون مخطئا

    *والدليل على ما اقول ان المقطع الاخير هو اكثر المقاطع حودة ورونقا وشاعرية وايصالا لمعنى ملموس دون لف او دوران

    ما اقصده ان كاتب هده القطعة كان في الاول يكتب كل ما يرد على خاطره دون ان يرد شييا

    فلما استحكمت اساليبه اتى بروعة المقطوعة الاخيرة

    انا بهدا لا اسال الكاتب ان يتمحص فيما يكتب ويستعمل غربالا دقيقا بحيث لا يمر منه الا زبدة الزبدة هده هي مشكلتنا في اثناء عملية الكتابة لا نقبل الا بالكامل فنلقي جانبا ابداعات كثيرة جدا مما لو كتبناها وشاطرنا القارئ او القارئين لعلمنا موقعها الحقيقي في عالم الابداع او الاسفاف او لربما لفتحت لنا افاقنا لكتابات اكثر اتساعا وابداعا

    [....]!!؟

    اخي رامي السلام لعلي اطلت عليك لكني حقيقة وكما اسلفت احس كما لو كنت في مدونتي او داخل غرفتي انتظر ساغير مكان الكرسي …:)

    تحية وللحديث بقية

    ايمن الركراكي

  3. صديقي العزيز أيمن:
    اشتقت إليك، فتعال نشرب القهوة عندي ونتحاور فيما تشاء :)
    أولاً أحب أن أخبرك بأني قد وجدت في أدب المغاربة نكهة نفتقدها نحن أهل الشام، والمشرق كله مقصر بحق المغرب وأدب المغرب وقد تقاعسنا عن استيراد المنتوجات الأدبية المغربية… وإن لي أصدقاء من المغرب يبلغون من الثقافة والأدب مبلغاً عظيماً دفعني أن أمد ببصري إلى ما خلف الأفق الشرقي لأرى أن مشاعلاً للثقافة العربية موجودة الآن في المغرب العربي لكنها مغيبة تماماً عن الساحة.

    أما القصيدة، فلها حكاية، فخذ رشفة من فجان قهوتك وتجهز لثرثرتي:
    لقد ختمت القصيدة بتاريخ ولادتها وهو سنة 1998، وهذا أم أعني به أن هذه القصيدة لا تفصل عن تاريخها، فهي لا تعني فقط أنها تبلغ من العمر 9 سنين فحسب، بل تعني أن كاتبها كان فتىً حديث العهد بالكتابة، ولا يفقه من أمور اللغة إلا ما يتلقاه من المدرسة وبعض ما تيسر من اطلاعات بسيطة…. وهي تكاد أن تكون أول ما نظمت من الشعر الموزون.
    فلا تخاطبني وخاطب ذاك الفتى الغر الذي يتكلم عن الفراق بمنظور الطفل وعقليته… وإني يا أيمن كلما فتحت أوراقي العتيقة أضحك كثيراً وكثيراً على ذلك الطفل الذي أراد أن يقول الشعر صغيراً…
    وحدثني ذلك الفتى قال: كنت أكتب سراً دون أن أعرض شيئاً من أوراقي الخصوصية على أحد ، فما خرجت “قصيدة” من بين دفتي دفتري أبداً… عدا أني مرة أطلعت أبي على بعض اختراعاتي الساذجة، وأبي رجل كان يحب الأدب ويقرأه بكثرة، فلم ينكر أبي علي هذا لا بل ودفع إلي بكتب شداد غلاظ يشجعني القراءة بها من أمثال رسالة الغفران والمعلقات العشر وتاريخ الأدب لحنا الفاخوري !!!! فأصبحت أعيش في الصحراء تارة وفي قصور الأندلس تارة أخرى، وأحمل سيف أبي فراس وأعرض قصيدتي في عكاظ … فأفسدني الشعر صغيراً.
    ولكن حادثة أطلاع الناس على كتباتي لم تتكرر كثيراً في ذاك العهد كما أذكر…
    هذه القصيدة جاءت بعد ذلك بفترة، حيث كنت قد تعلمت العروض، فرميت قصائدي القديمة على أعلى رف في مكتبتي، وبدأت من جديد ولكن بوجود تفعيلات وبحور عروضية هذه المرة.
    وإني أحتفظ بأول قصيدة نظمتها على البحر الوافر، أحدثك بها في مناسبة أخرى ، فتلك قصة أخرى… ولكن ما أرد قوله أن هذه القصيدة من ذاك الزمن!
    لا أخفي عليك أنني كنت أضحك عندما قمت بتدوينها هنا، وقد حدثتني نفسي في أن أغير فيها لألا أترك فيها منافذاً لانتقادها ، لكن رامي الفتى الصغير، الكاتب الحقيقي لهذه القصيدة، أبى ورفض أي تغير، وأصابه غرور الشعراء ولم يعطني أنا الذي سافرت في الدنيا وعلمت أن الأرض مستديرة والشوارع متقاطعة، وأنه لا ملائكة بين البشر، وفهمت لعبة المصالح ، لم يعطني حق تعديل القصيدة ….

    قد تسألني يا سيدي، إذاً لماذا نشرت قصيدتك هنا وتعلم ما فيها من هفوات وزلات .. فأجيبك يا سيدي: هي رغبة كانت تلح على ذاك الفتى في اطلاع الآخرين عليها، وقد كان الفخور المغرور بها.. فنفذت رغبته القديمة كي لا يزعجني إلحاحه ثانية.
    دعني أحضر قهوتي، وأعود إليك لأناقشك بالأبيات كما أردت.

  4. أين وصلنا ؟؟؟ نعم القصيدة
    دعني أولاً أن أعتب عليك أخي أيمن أنك كنت حذراً في نقدك ههههه ، وهل عهدتني أغضب لنقد النقاد، أم حسبت أني قد أصغر عقلي وآخذ على خاطري، وأنت تعلم اللغة التي بيني وبين مشير من نقد وتحليل، وهذا لا يزيده مني إلا قرباً …. فاقسو علي فإنني جلمود!

    * أما بساطة العبارة فهو أمر أوافق به كاتب الكلمات (أنا القرن الماضي)، فلا أدرج غريب الكلام ولا بعيده عن العامة، وهذا أمر ليس غريباً مني أنا الذي لم يدرس اللغة العربية أكاديمياً ولم يتكلم اللغة العربية لا في شوارع سورية ولا في شوارع انكلترا؟؟
    وأقفز إلى تعليقك حول ضعف اللغة، لأني رأيت كلمة بساطة هي تظريف لكلمة ضعف، وما هي كذلك! ولكن قد أدرجت لي العذر وقد أقررت به، فهي ضحالة خبرتي اللغوية في ذلك الزمن.
    مشكلتي أني قرأت لقصيدة كثيراً حتى ما عدت ميزت جيدها من رديئها، وهذا ما دفعني لعرضها عليكم ، رغم أنها كانت إحدى القصائد القديمة التي استحسنتها فانتقلت إلى دفاتري الجديدة، في حين أن شبيهتها من قصائد ذاك الزمن تركتهن مهملات ورائي في سورية.

    وأما كلمة سَكُون: فإني قد ظننت بها ما قد ظننت بها أنت،ووالله أضحك عليها كثيراً .. ولا تسألني عنها واسأل عنها ذلك “الخرف” الصغير المدعو “أنا القرن الماضي”، فلما سألته عن مصدرها، استكبر على اللغة (هداه الله) وادعى أنها كلمة سقطت من قواميس اللغة العربية جمعاء من لسان العرب إلى المدرسي، فتلقفها وطعم بها قصيدته “الجديدة”، وقد ادعى أنها من باب: سكن يسكن فهو ساكنٌ…. وسَكُون (ههههه) ، يعني مثل صابر وصبور، وجاهل وجهول، وضاحك وضحوك … فلماذا استكثرتها يا أخي على ساكن وسكون !!!!!!!!؟؟؟
    أم أن اختراع الكلمات وقف على الأقدمين وقد أغلق باب الابداع في المفردات ؟؟؟ هههههه
    عزيزي أيمن سأرممها، إذا جاز الترميم.

    * أم أسلوب صياغة السوداوية، أوافقك بأني كنت نمطياً جداً…. لكن شكراً على التنبيه لأننا فعلاً نحتاج إلى التجديد في العبارة وطرية سرد المواضيع، لأن النمطية تفقد القصيدة شاعريتها… كأن يتغنى مطرب بـ”أهل الغرام”، و “العذال”، وأنا منذ نعومة أطرافي أسمع عن هذين الفريقين بكل أغنية ولا أدري من هم؟

    * أما تقطيع القصيدة إلى مقاطع، فهو أمر وإن كنت قد شعرت بأن في نفسك أمر منه لم تفصح عنه، إلا أنني لا أتحرج منه طالما أنه يحفظ لي سلامة المعنى دون الوقوع بالتزامات القافية مطولاً فأفقد بذلك بعض ما أريد البوح عنه … وهذا لا لأني أحببت التجديد، ولا لأني ثائر عن القديم، لا ولكنه بالأساس نتيجة أني أكتب لغة لا أتكلمها بالشارع فلا أملك ذخيرتها كاملة، ولأني إذا وظفت بعض الكلمات الجديدة كالرصيف و الطائرة و الهاتف فإن صدمة عنيفة سوف تصيب قارئ القصيدة فيتهمني بالخلط والخروج عن جزالة لغتنا “العظيمة” كأن القصيدة العمودية خلقت للناقة والرمال فقط.

    أعدك أن أدون شيئاً أكثر حداثة المرة القادمة، يعني من انتاج القرن الحالي هههه، ولك أن تقارن وتقرر، ولا أخفيك أني أحن إلى بساطة العبارة التي فقدتها إلى حد ما في كتاباتي الجديدة… وبالمناسبة إن ما جعلني “أنكش” هذه القصيدة هو تدوينك لأعمالك التي تعود للألفية السابقة، فألحت علي ذكرياتي. ( و نكش ينكش نكشاً، وألح يلح إلحاحاً … ههه).

    أعود وأقولها لك يا عزيزي، المدونة مدونتك..
    تحياتي وأنا بانتظار عودتك

  5. أما العزيز مشير:
    فأنا دائماً أبحث عن جديدك، وأراقب نضوج قصيدتك، واتمنى من الله أن تبق المودة بيننا…
    أما أبو تمام والمتنبي وجماعته، فهم عمالقة كبار نقرأهم كما نقرأ القصص الخيالية .
    موضوع تدوينك الجديد أعجبني، وسأكون أول من يدعمك في الفكرة، دراسة وتحليلاً، وما أنا إلا طالب علم أبحث عن الفائدة

    مع كامل ودي وتقديري

  6. الشاعر رامي السلام المحترم.. تحياتي

    أشكرك على زيارتك الكريمة لمدونتي مما جعلني أتعرف على مدونتك و أطلع على ما تتحلى من شفافية و عذوبة..

    قرأت ردك على الأخ الأستاذ أيمن المغربي و الحوار حول السوداوية .. هل هي سوداوية أو حزن؟

    لعلّ في الحزن قمة الشفافية و عمق الإنسانية و لعلّ الحزن يصقل الإحساس

    و تفضل بقول فائق تقديري و احترامي

  7. هنا واحة حرف راقيه

    طاب حرفك

    لك تقديري

    اختك

    سكووون

  8. عزيزتي الاستاذة هدى نور الدين الخطيب
    تشرفت بزيارة مدونتك، وتشرفت أكثر بزيارتك لمدونتي، وأشكر لك كلماتك اللطيفة حول ما أنشر في هذه المساحة المتواضعة.
    الحزن، أدام الله أفراحك، هو شعور انساني يصيبنا مراراً في حياتنا، فليس غريباً أن نلقاه كثيراً في الشعر، وهذا برأيي أمر شائع في الأدب العالمي كله، فإذا نظرت إلى عيون الأدب العالمي تري أن أكثرها نجاحاً تلك التي تمس مواضع الألم في انسانيتنا. ولكن الذي فهمته من كلام الاستاذ أيمن أن الحزن قد أصبح أحياناً أداة نفاق أدبي لما ثبت عن فعاليتها في تحقيق شعبية العمل الأدبي، وأوافق.
    ولكن قد يلجأ الشاعر أو الكاتب أن يلبس حالة بحالة، أو يتخيل حالة من حالة أخرى، فيسترجع الإحساس دون لمس واقعة حقيقية، فمن جرب الكي لا ينسى مواضعه!!
    لعلي سأكتب قريباً موضوعاً عن أدب الحزن إذا اسعفني لوقت، فلي فيه وجهة نظر أحب أن أسمع رأيكم فيها ومشاركتكم اياها.
    أم ما في القصيدة، فلم أعد أدري كيف يراه الناس، أما أنا فأردته وداعاً مطعماً بالأمل.
    وتقبلي مني كل تحية واحترام

  9. ختي العزيزة سكون
    في واحتنا نحب الهدوء والسكون
    فشكراً على مرورك الكريم

    وبالمناسبة، اسمك عاملي مشاكل مع الاستاذ أيمن (ههههه، التعليق أعلاه)

    تقبلي ودي واحترامي

  10. ( همسة عتاب )
    سؤال * عتاب * محاولة لجمع الشمل من أجل تدوين نظيف *
    على الرابط التالي
    http://drmohammed.maktoobblog.com/?post=473318

  11. الأخ رامي السلام عليكم.

    بداية أدعوك لقراءة الإدراج من جديد و هذا لأني مقتنع بأنه لا يسعى ليحرم المدون من حقه في تناول هذه المواضيع .عد إلى بداية الإدراج و ستكتشف بنفسك هذه الحقيقة .لكن الأمر الأساسي الذي حاول المقال التأكيد عليه هو التنبيه إلى أن قداسة هذه المواضيع لا تمنح الواحد منا الحق لكي يتخذها سجل التجاري يروج من خلاله لمكانته في مجتمع المدونين .

    أخي الكريم إن الصرخة التي وردت في هذا الإدراج أعتقد بأنها أقرب إلى الإحساس منها إلى التحليل الموضوعي الذي نستند فيه إلى معطيات و أدلة .

    المشكل أنني شعرت و شعر الكثيرين معي و أولهم صاحب المقال بأن ثمة مدونين يسعون لاحتكار المقدمة باسم هذه المواضيع و على حسابها…إنهم يسعون من حيث يدرون أو لا يدرون أن يحرموا إخوانهم من حقهم في الإستقلال بشخصيتهم الخاصة .و يحرموهم من حقهم في الإبداع و النقد بشكل حر .وإنه إن شئت حصار معنوي يمارس بطريقة ملتوية ضد البسطاء منا.أقول هذا لأني تتبعت مطولا ردود البعض على التعليقات و اكتشفت في أكثر من مناسبة نزعة التعالم و التعالي تجاه بعض المدونين و يعقبها بالمقابل نزعات تواضع و تزلف غير مبررة و في غير محلها.

    و اسمع عني هذه القصة الصغيرة لعلك تفهم قصدي.

    يحكى أن أحد العلماء حظر موعظة عند إمام شاب و لا حظ تأثر الحظور بكلامه لكن لما سألوه أن يبدي رأيه في موعظته توجه له بقوله : اعذرني يا بني فلست أدري .فإما أن يكون في قلبي مرض فلم يصلني كلامك أو يكون في قلبك مرض فلم تتمكن مني.

    تقبل سيدي الكريم إحتراماتي

  12. أخي توفيق التلمساني. وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
    شعرت من ردك أن كلماتي قد تكون أغضبتك، وهذا ما لا أريده ولا أسعى إليه، فإن سرّك مني ألّا أعلق إلا بما تشتهيه نفسك، فاعذرني في هذه، ونبقى أخوة أحبة.

    لقد كان في مدونتك هذه دعوة مفتوحة للجميع للإدلاء بآرائهم، وما تعودت أن أخلق السجالات، بل تعودت أن أسرد رأيي وأمضي،ولا ألتفت للأمر ثانية تجنباً من الدخول بالجدل، ولا أنا عضو في عصبة أدافع عنها ولا لي أعداء أحاربهم، فهو رأيي وحدي كإنسان بسيط دون تحيز.
    أما قراءة الإدراج من جديد فهو أمر لا يطلب مني، لا تكبراً لاسمح الله، وإنما أقول يا صديقي أنا لا أعلق على موضوع من عنوانه، فأنا قرأته وقرأته جيداً وقد ناقشتك بنقاطه الموجودة به لا أمور اختلقتها من مخيلتي، والحقيقة التي ذكرت لم أجدها في المقالة، ولعلها كامنة في قلب الشاعر!!
    أنت لم تلتفت إلى أنني قد وافقتك في كثير من طرحك، أو طرح المقالة، ولكني وجدتها بعموميتها مبتورة، فالعلة التي ركزت عليها بأنها مبتورة، وقد قلت وعلي أن أعيد كلامي بأنني كمواطن بسيط جداً وصلتني تلميحات من المقالة بأن هذه المواضيع التي تتحدثون عنها هي مواضيع عفنة، فغيروها، ولم أجزم بأن هذا قصد الكاتب ولكن :”إما أن يكون في قلبي مرض فلم يصلني كلامك أو في قلبك مرض فلم تتمكن مني!”.

    بصراحة: أنت في ردك هذا لم تجبني على تساؤلاتي ولم تناقش نفس النقاط التي طرحتها أنا، وكل ما قلته هو ارجع إلى المقالة، والمسألة مسألة إحساس!!! واعذرني يا رعاك الله، هذا كلام لا يسمن ولا يغني عن جوع.

    لقد رددت علي بقولك:
    “مدونين يسعون لاحتكار المقدمة باسم هذه المواضيع و على حسابها…إنهم يسعون من حيث يدرون أو لا يدرون أن يحرموا إخوانهم من حقهم في الإستقلال بشخصيتهم الخاصة .و يحرموهم من حقهم في الإبداع و النقد بشكل حر .وإنه إن شئت حصار معنوي يمارس بطريقة ملتوية ضد البسطاء منا.أقول هذا لأني تتبعت مطولا ردود البعض على التعليقات و اكتشفت في أكثر من مناسبة نزعة التعالم و التعالي تجاه بعض المدونين و يعقبها بالمقابل نزعات تواضع و تزلف غير مبررة و في غير محلها. “
    هذا كلام لا غبار عليه، وأوافقك به، وأناصرك عليه، وهو كلام موضوعي ومنطقي… إرجع إلى تعليقي، وبقليل من الموضوعية تجد أن هذه هي النقطة التي وافقتك عليها ، فربما هذا الرد لا يناسب تعليقيّ؟

    أنا لا أريد الجدال في الأمر، لك أن تجيب أو لا تجيب، أن توافق أو تخالف، وهذا لا يغير بمودتي لك شيئاً، وأنا أعقل من أوصل الأمور إلى مرحلة:إما أنا وإما أنتم…… لا والله.

    وخذ عني طرفة يتكلم بها إخوتنا في مصر:
    صعد شيخ المنبر، وقد أصابه ملل من موعظة الناس وهم لا يتبعون، وقد رأى أن الحالة لا يرجى صلاحها، ففكر بماذا يخطب بالناس… فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:
    “أيها الناس : قلنالكم صلوا، ما صليتوش! …. قلنالكم ذكوا، ما ذكيتوش!
    أنتو ناس مفيش فيكو فايدة
    أقم الصلاة يا ابني وخلصني
    …..”

    تقبل مودتي واحترامي
    رامي السلام

    (هذا إدراج أوردته مدونتك، لأنها المكان الصحيح له، وسأقوم بحذف التعليقات”بعد إذنك” التي لا تمد بصلة لهذا الإدراج، لأن هذا الإدراج قصيدة وأحببت أن أعرف رأي الناس بها)

  13. السيد رامي سلام السلام عليكم.

    بدون لف ولا دوران أنا أعترف بأني أخطأت في حقك و أعتذر عن كوني طلبت منك الرجوع إلى الإدراج و إعادة قراءته من جديد.أقول هذا لأن مراعات قدر الرجال تمنع العاقل من الهبوط إلى هذا المستوى.لذلك فأنا أرجو منك للمرة المليون المعذرة.

    تقبل أخي الكريم إحتراماتي الخالصة.

  14. قبيل التوقف عن التدوين …….. أدعوكم جميعا لقراءة ادرجي الأخير والنهائي
    ( شكرا يا مدوني مكتوب)
    على الرابط التالي :-
    http://drmohammed.maktoobblog.com/?post=474853
    وأشكركم جميعا

  15. السيد توفيق التلمساني، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
    لا داع للاعتذار أبداً يا أخي، أنت رجل ذو أخلاق عالية ولديك أسوبك الراق في التواصل مع الناس وقد أتمنى أن يتعمق بيننا الحوار لما رأيت منك من انفتاح الفكر وتهذيب الكلمة.
    لقد أخجلتني يا سيدي، فلا تعتذر إنما أنا أخوك الصغير.

    وأما ما كان بينك وبين الاستاذ أيمن، فقد أردت التدخل لوقف مشكلة قد أكون أحد مسبباتها، خاصة أن نشر ردك علي في مدونته قد يفهم خطأً، ولكن رأيتك برقي كلمتك وتفهمك للموضوع قد استوعبت سبب غضب السيد أيمن ونجحت بامتصاصه، فأرحت عن كاهلي هم تصادم كاد أن يقع بين رجلين أحبهما وأكن لهما التقدير والاحترام.

    تقبل مودتي، وأنا بانتظار جديدك
    رامي

  16. بدعت

    وما اجمل ما كتبه قلمك

    انت سورى ؟؟

    كل التحيه لسوريا الجميلة

    الحقيقه انت موهوب ضمن الكثير من شعراء مدونات مكتوب الموهوبين بالفعل

    اتمنى لك كل توفيق

  17. بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الشاعر الكبير المقتدر “منذ كان فتى “والان”"……..المبادرة الايجابية جد فخورة

    باشعارك ………وانها ستغضب ان كنت ضيعت انتاجاتك الاخرى ………

    من يضيع ماضيه ………الانتاج القديم عليه يبنى الجديد………ومن خلاله نقيم

    التطوير والنمو…….

    فعلا الانسان يضحك عن انتاجاته الاولى ولكن يفتخر بها ويحافظ عليها فى حالة ليس فيها

    للامشروع………

    شاعرنا المبدع انشر اشعارك القديمة بكل ثقة وافرح بانجازاتك……….

    اشعارك القديمة ستكون بمثابة درس للطلبة سيرووا انفسهم فيك وسيطمحون

    ليصبحوا مثلك ………..

    المبادرة الايجابية “تشكر زيارتك والمعلومة التى كنت اجهلها……..

    كما اخبرك بان شاعرنا له ادراج جديد ارجو زيارة مدونته ……..

    كما ارجو ان تسير على دربه……….

    محمد حسام الدين دويدري

    http://husamdeen.maktoobblog.com/475276/

  18. العزيزة نيفين عمر
    أشكرك على كلماتك اللطيفة. شهادتك غالية.
    مرورك أسعدني

    ودمتي بخير

  19. العزيزة وفاء أحمد:
    أنا سعيد بشهادة “المبادرة الإيجابية” كواحدة من أرقى المدونات على الشبكة.
    لن نغضب “المبادرة الإيجابية” إنشاء الله، فنحن لا نستطيع على غضب الأحباب. :)

    كلمة انتاجات كبيرة شوي… هههه ، منقول خربشات
    حملتني بهذا الثناء ما لا أستطيعه.
    المعلومة لها معنى أعمق لعله لا يخفى عليك!

    لقد زرت مدونة الاستاذ محمد حسام الدين دويدري، ولقيت في مدونته ما يثلج الصدر، وهو شاعر متمكن سلس العبارة.

    وتقبلي مودتي

  20. اخى وصديقى رامى

    السلام عليكم

    تواعدنا ان نتلاقى على ادراجاتنا معلقين وناقدين وبالنهاية اخوة واصدقاء وها قد لبيت الدعوة وبدورى ادعوك لتشرفنى بالتعليق على اخر ادراجاتى وتقبل تحياتى

  21. استسلام جميل يا رامي واحساسي رقيق

    سررت بها

  22. العزيزة علا
    شكراص على كلماتك اللطيفة
    سررت بمرورك

  23. لم أجد كلاماً …

    لذا أمر دون تعليق …

    استمر يا رامي ولاتبخل علينا

  24. العزيزة هيفاء…

    مروركم من هنا يكفيني….
    وقرائتكم لكلماتي تشرفني

    سلاماتي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر