درس خصوصي (قصة قصيرة)
كتبهارامي السلام ، في 29 أغسطس 2007 الساعة: 12:12 م
درس خصوصي (قصة قصيرة)
الجو بارد جداً وأنا أحاول إخفاء رقبتي بياقة المعطف الجلدي كيلا يتسرب الهواء البارد إلى جسدي، المطر يهطل بغزارة، كنت أنتظر الحافلة تحت سقف الموقف العمومي وقد تزاحم عليه كثير ممن ينتظرون وصول حافلاتهم.
منطقة وسط البلد تبقى مزدحمة حتى هذا الوقت وقد هبط الظلام، والمحلات أنارت لوحاتها الدعائية وواجهات العرض الزجاجية، حركة السير هنا معقدة ويزيدها هطول المطر تعقيداً، وأنا أقف بزاوية الموقف منتظراً الفرج بقدوم حافلتي.
كانت سيارات الأجرة تخفف سرعتها كلما مرت أمام موقف الحافلات وكأنها تحاول إغواء الناس لاستئجارها، ولكن الجميع بقي صامداً في وجه رفاهية سيارة الأجرة، حتى أنا حدثتني نفسي أكثر من مرة أن أنهي معاناتي بإعطاء إشارة شجاعة من يدي إلى سيارة أجرة لانتشالي من هناك، لكنني كلما تخيلت ورقة المئة ليرة التي سأدفعها لسائق سيارة الأجرة تراجعت عن الفكرة لأبقى مرابطاً مع البقية تحت موقف الحافلات.
تأخرت الحافلة، والريح تزداد برودة، أشعر بتجمد أصابع قدمي، فكرت حينها بأني ما كان علي أن أعطي دروساً خصوصية لطلاب يسكنون وسط البلد، هذا المكان بعيد جداً عن المنزل. كان علي أن استقل حافلتين كي اصل إلى دفء المنزل.
تتمهل سيارة مرسيديس فضية فاخرة أمام الموقف، يسدل السائق عن النافذة وينادي: - أستاذ عبد الجواد، تفضل أوصلك.
أتفاجئ جداً، إنه يناديني أنا، لقد جاء المخلص بسيارته الفاخرة، ولكن من عساه يكون هذا ؟؟؟ اقترب من الشباك ببطئ، أنظر من خلال النافذة وإذ بشاب أنيق عليه علامات اليسار يجلس خلف المقود
- تفضل تفضل أستاذ عبد الجواد
يتبادر لذهني حينها أن الرجل كان أحد طلابي القدامى، أفتح باب السيارة، استرق النظر سريعاً إلى أؤلئك الذين ما يزالون منتظرين عند الموقف فرأيتهم جميعاً ينظرون إلي كما لو أني أقترف ذنباً أو خيانةً بحقهم، كنت على يقين بأن الجميع يحسدني على هذا. جلست على المقعد الفاخر فأحسست بدفء رهيب تسلل إلى عروقي، مددت يدي أصافح ذلك الشاب: - الله يعطيك العافية يا أبني…
نظرت في عينيه، حاولت التذكر، أحسست بأن وجهه ليس غريباً عني، بل أحسست وكأنني أعرفه جيداً جداً
- لم تتذكرني أستاذ عبد الجواد؟
يسألني متبسما، أنظر إليه بجدية، أهمهم.
- دعني أتذكر، دعني أتذكر، اللهم صلي على النبي ….
يبدأ الشاب بقيادة السيارة، الشوارع مزدحمة للغاية، وهو يقود بمنتهى الاسترخاء، فجأة تلمع ذاكرتي باسم قد يكون هذا الشاب صاحبه ،مستحيل! هل يمكن أن يكون منير النجار؟ … نعم، هذا هو منير النجار. ولكن كيف؟
أقول بحذر: - منير النجار، أليس كذلك؟
ترتسم ابتسامة عريضة على وجهه، ينظر إلي نظرة خاطفة، يتابع القيادة
- ماشاء الله عليك يا استاذ ما تزال ذاكرتك قوية
- نعم، أنت منير حسن النجار، أذكرك تماماً
كيف أنسى طالباً كهذا، لقد كان أسؤ طالب يمر علي في حياتي، لقد شيبني هذا الطالب مبكراً لفرط غبائه وكسله.
أستطرد قائلاً: - كيف هو الوالد، إنشاء الله تكون صحته جيدة؟
- الحمد الله يا أستاذ، الحاج أصبح كبيراً ولم يعد يستطيع النزول إلى العمل.
الحاج حسن النجار كان رجلاً كبيراً منذ أن التقيته أول مرة، كان متديناً، أبيض الشعر واللحية، والسبحة لا تغادر يمينه. كان على ما أذكر يمتلك ورشة لتصنيع الأحذية ومحل لبيعها في وسط البلد.
السيارة تتحرك بنا ببطئ، تتوقف حيناً وتمشي حيناً آخر، والناس قي الخارج يحاولون الهروب من الأمطار.
- إلى البيت، أليس كذلك؟
يسألني منير دون أن يلتفت إلي.
- نعم، شكراً لك
- هل مازلت تقطن حي "الفارابي"؟
- نعم هذا صحيح، حي "الفارابي"، مازلت تذكره أليس كذلك؟
- أيه، بالطبع أتذكره وأتذكر تلك الأيام عندما كنت أحضر إلى منزلك لتعطيني درس الرياضيات.
ويقهقه بالضحك وكأنه قد سرد طرفة، يتوقف عن الضحك تدريجياً، أشعر به يغوص في ذكرياته هناك إلى منزلي الصغير حيث كنا نجلس قرب المدفئة على طاولة منخفضة وأنا أجاهد في تعليمه.
أجيبه مع ابتسامة:
- صحيح هذا زمن طويل، خمسة أعوام أعتقد؟
- ستة
يجيبني على عجل، أراه فعلاً يغوص بفكره إلى تلك الأيام وهو يبحلق بالطريق لا يلتفت إلي وكأنني بدأت أثير لديه ذكرى أليمة!
أذكر تماماً تلك الأيام، منير طالب لا ينسى، كان أبوه ميسور الحال لكنه كان يصر بأن ابنه هو من يجب عليه حضور منزلي بدلاً من حضوري شقتهم الفخمة لأعطي ولده الدرس الخصوصي.
يركن منير سيارته عند طرف الرصيف، يلتفت إلي للحظة متبسماً ويقول:
- على إذنك أستاذ عبد الجواد، سأمر على الشباب لدقيقة واحدة لأتفقد أمور العمل في المطعم.
- خذ راحتك يا بني.
يفتح الباب على عجل، تمر نسمة باردة إلى داخل السيارة، يخطو مسرعاً باتجاه المطعم والكل هناك يرحب به بحرارة. لم أعلم أن عائلته تمتلك مطعماً كبيراً كهذا وسط البلد…
أتذكر عندما كنت أعطيه درس الرياضيات، كانت حصته الدرسية هماً ثقيلاً على صدري، لقد كان من الصعب أن أجلس وألقن هذا الولد معلومات أعلم مسبقاً أنه لن يستوعب منها شيئاً. كان كثير الشرود، وهذا كان يغضبني كثيراً بالدرس، ولطالما شكوته إلى والده بأنه لا يبدي أدنى اهتمام بالدرس. الحاج حسن النجار كان متراخياً، كان دائماً يقول لي: "أنت استاذ كبير، والولد ذكي ولكن يحتاج إلى من يحببه بالدراسة!". لقد كنت فاقداً أملي تماماً من هذا الطالب، حتى أم عدنان قالت لي مرة بأن علي أن أكون واضحاً مع أهله بأنه لا سبيل لهذا الطالب أن يجتاز الثانوية.
السيارة من الداخل مريحة جداً، تبدو جديدة تماماً، الدفء يتسلل إلى قدمي بعد أن أنهكهما البرد. أنظر من شباك السيارة إلى المطعم ذو المدخل الفخم والواجهة المنارة بعناية. يخرج منير من المطعم متجهاً إلى السيارة بخطوات سريعة، يستقر بجانبي: - الجو بارد جداً هذا اليوم.
يقولها وهو يستخرج من جيبه حمالة المفاتيح المثقلة بأكثر من عشرين مفتاحاً، يدير محرك السيارة وينطلق.
- صحيح، البرد شديد في الخارج
أعقب
تبدأ السيارة بالخروج من زحمة وسط البلد تدريجياً، تتسارع حركتنا رويداً رويداً ونحن نسير على أوتستراد الجامعة، السيارة تسير برشاقة وثبات ومنير يقود باسترخاء تام وبيد واحدة.
- هل تدير ذلك المطعم
أسأله باهتمام
- نعم أستاذ، أنا أدير الآن جميع أعمال الوالد وهذا يشمل ثلاثة محلات لبيع الأحذية، ومطعم، وصالة مفروشات.
- ماشاء الله، الله يزيد ويبارك
- الله يسلمك
يصمت قليلاً، ثم يضيف
- لقد تعب الحاج كثيراً وحان الوقت لأحمل عنه بعض الأعباء
السيارة تزداد سرعة، أتخيل معاناتي اليومية في الحافلة مع التوقف المستمر وتلاصق الركاب. أستند مسترخياً على المقعد وأعود بذاكرتي قليلاً إلى الوراء، عندما كان منير يأتي إلى منزلي مكرهاً ليتلقى درسه الخصوصي، كان من المعتاد أن يحضر متأخراً، ولم يفاجئني يوماً بأنه قد حل واجبه المدرسي، كان كسولاً للغاية.
كانت تحضرني نوبات من العصبية كلما جلست لأعلم هذا التلميذ، أتذكر محاولاتي الفاشلة في شرح نظريات الرياضيات السهلة والتي من المفترض أن تكون من المسلمات عند طالب الثانوية العامة، أمضيت شهوراً وأنا أحاول أن أجرعه بعض المبادئ الأساسية بالرياضيات ولكنه كان عصياً تماماً عن الفهم.
أحياناً كنت أغضب بشدة، أصرخ بوجهه، أنسى أننا بدرس خصوصي، تمنيت دائماً أن أصفعه دون أن أمتلك الجرأة، لقد كانت علامات الاستهتار واللامبالاة مرسومة على وجهه بوضوح.
- هل مازالت تعطي دروساً خاصة بمنزلك؟
يسألني
- أحياناً، ولكن غالباً ما تكون الدروس في منزل الطالب.
- أمدك الله بالعافية أستاذ عبد الجواد. أتذكر جيداً تلك الأيام التي كنت آتي بها إلى منزلك، أعلم أني لم أكن جيداً بالدراسة ولكن أبي كان مصراً على أن آخذ الثانوية… ولكني لم افعل.
يصمت هنيهة، أنظر إليه باهتمام، يبدو منير الآن أكثر اتزاناً من السابق ببزته الرسمية وتسريحته المنمقة كأي رجل أعمال حقيقي، يزم شفتيه قليلاً ثم ينظر إلي ويتابع قائلاً:
- حتى عندما كنت آتي إلى منزلك كنت متأكداً بأني لن أنجح في امتحان الرياضيات. كنت تغضب مني كثيراً يا أستاذ، وكان أبي يوبخني مراراً… أما أنا فكانت عندي مخططاتي الخاصة.
السيارة تسير بسرعة، ماسحات الزجاج تتحرك بتواتر أكبر وأنا أشعر بالدفء الشديد داخل السيارة. يبدو بأن منير يسرد اعترافاته الآن، لقد كنت أعلم أنه لا يدرس عامداً متعمداً، لم يكن لدي شك في ذلك، لقد كان مستهتراً بكل كلمة أنطقها.
أتذكر تماماً أنه في يوم من الأيام غادر الدرس بعد أن أصابني بعصبية هيستيرية وارتفاع بضغط الدم، وعندما سألتني أم عدنان عن الأمر قلت لها :- لقد اكتشفت اليوم أن هذا الحمار لا يجيد عملية القسمة!!
فأجابتني أم عدنان: - إذا كان حماراً لهذه الدرجة، أخبر والده بالأمر كي يكون بالصورة.
وهذا ما فعلته في اليوم التالي، اتصلت هاتفياً بوالده وأخبرته أن ابنه حالة ميأوس منها ولا أمل في اجتيازه امتحان الثانوية العامة، ولكن الحاج حسن لم يستسلم وبدأ يلقي علي كلمات مهدئة مثل "أنت أستاذ قدير"، "اعتبر الولد ولدك!"، "نحن نعتمد على الله ثم عليك"…
هذه كلمات الحاج حسن المعتادة ولم تعد تؤثر علي آنذاك، وكنت قد عزمت التوقف عن تدريس هذا الطالب، لم أعد أحتمل الكآبة والغضب كلما أتاني، هذا الولد هز ثقتي بقدراتي التدريسية… لم أنه المكالمة ذلك اليوم حتى أقنعت والده أن يجد له صنعة أخرى غير الدراسة.
الصمت يبقى مخيماً بيني وبينه حيناً، ثم يقطع الصمت بضحكة خفيفة ويقول:
- لا زلت أذكر يا أستاذ أيام كنا نجلس على تلك الطاولة وأنت تعلمني تلك المعادلات والمثلثات والدوائر …
يضحك أكثر، أشاركه الضحك بوقار. يميل برأسه ويعتصر ذاكرته، ثم يضيف:
- بل وأذكر نظرية "فيثاغورث" أيضاً، هل تذكر كم تعذبنا بها يا أستاذ !!
يقهق بالضحك وهو يلوح برأسه يميناً ويساراً، ماذا يعني بكلمة "تعذبنا!" أنا الذي تعذبت وحدي، وهو لم يكن مبالياً على الإطلاق. يتابع ضحكته ويستطرد:
- هل تعلم يا أستاذ ، أنا أكره هذا الرجل "فيثاغورث" جداً؟
ويقهقه عالياً ،يلتفت إلي سريعاً فأصطنع له شبه ابتسامة، أشعر بأني أغتاب "فيثاغورث" بقبره وأضحك على شرفي العلمي، أجيبه بما يشبه المزاح
- لكنك تعلم أن العذر لم يكن بـ"فيثاغورث" وإنما بك أنت!
يبتسم ابتسامة خاطفة، ثم تعلو وجهه نظرة جدية، بيحلق بالطريق بثبات، يزداد استرخاؤه على مقعد سيارته، يسود الصمت في لحظات. المطر يزداد غزارة، ماسحات الزجاج تروح وتجيء بطريقة مملة، نتوقف للحظة عند إشارة المرور الحمراء.
يلتفت إلي ويقول بهدؤ:
- إن معظم الموظفين عندي هم من الجامعيين، المحاسب في المطعم معه ماجستير بالإقتصاد، وعندي بائعة في محل الأحذية معها إجازة بالتربية.
تتحول الإشارة إلى خضراء، ينطلق من جديد، ينظر إلى الأمام ويضيف:
- صدقني يا أستاذ عبد الجواد، الشهادة لم تعد تطعم خبزاً… لقد أرادني الحاج أن أدخل كلية الهندسة أو الإقتصاد، هه وبماذا كانت ستنفعني الشهادات.
في نبرة صوته شيء من الاستهزاء، وأنا صامت تماماً، لا أدري ما أقول وكأن هذا الولد قد أثبت نظريته وأعلن انتصاره علي. الجو داخل السيارة يصبح حاراً جداً، خانقاً، والمطر يصفع زجاج السيارة الأمامي بشدة. هذا الولد لم يكن يتجرأ أن ينبت بشفة عندما كنت أدرسه، واليوم أصبح أكثر قوة بسيارة المرسيدس وبزته الأنيقة وأصبح يسرد علي انتصاراته… تمنيت للحظة أن نعود إلى ذلك اليوم عندما اكتشفت أنه لا يجيد عملية القسمة لأصفعه صفعة لا ينساها بحياته، ولكني اليوم أخسر الجولة وأنا أتنعم بتوصيلة مجانية بسيارته الفاخرة، كان علي اليوم أن أستمع إليه.
- قل لي يا أستاذ عبد الجواد، أليس هناك آلاف الطلاب المتخرجين من الجامعة وهم يبحثون عن أي عمل، حتى أنت يا أستاذ مضطر بهذه السن أن تعبر كل هذه المسافة من أجل درس خصوصي! أليس هذا حراماً!
تزداد لهجته قوة وثقة، وأنا أشعر بأن الدفء يخنقني وصوت المطر يخترق أذناي وكأني لا أقوى على الحديث، أجيب باختصار.
- الحمد الله على كل حال، كل يرضى بقسمة ربه.
- صدقت
يتابع القيادة، ويسود الصمت ثانية بيننا، أختطف نظرة سريعة إلى وجهه، وإذ به مبتسماً منفرج الأسارير، ينعطف بسيارته إلى الشارع الفرعي، يقود بتمهل ليتجنب المطبات ، أشعر باقترابي من المنزل وبحاجتي للراحة والنوم بعد عناء هذا اليوم، يقف بجانب البناية، ينظر إلي وابتسامة عريضة ترتسم على وجهه:
- سعيد بلقاءك مرة أخرى أستاذ عبد الجواد
- وأنا كذلك يا بني، أبلغ سلاماتي إلى الحاج حسن.
أصافحه، أفتح باب السيارة الثقيل، أخرج ببطئ، أستدير قليلاً وأحيي منير شاكراً له على التوصيلة، ينطلق بسيارته ويدخل في أول منعطف كأنه يريد الخروج من هذا الحي بسرعة… أتأمل مدخل البناية أراه قبيحاً كما لم اره من قبل، وأرى الشارع قذراً معتماً، المطر ما زال يهطل بغزارة والبرد بدأ يتسلل إلى جسدي، أدخل البناية وأصعد الدرج بتثاقل وتدور في رأسي افكار كثيرة، كيف يصبح هذا الشاب الذي لم يبلغ الخامسة والعشرين رجل أعمال وهو لا يتقن العمليات الحسابية ولا يفقه شيئاً بأمور التجارة!!
أفتح باب المنزل بتعب، تستقبلني أم عدنان بتحية:
- أهلا أبا عدنان… رجعت مبكراً؟
- نعم، لقد قابلت أحد طلابي القدامى وأوصلني بسيارته
- الحمد الله، ابن حلال هذا الطلاب
- إنه منير ، تعرفينه. ما شاء الله أحواله أصبحت فوق الريح.
أقولها وأنا أعلق معطفي بتثاقل
- من منير؟
تسألني أم عدنان
- منير النجار، ابن الحاج حسن النجار
- الحمار؟؟
تقولها باستغراب شديد، أستدير إليها، أرى ابتسامة سخرية على وجهها، أنظر إليها وكأني قد تجمدت للحظة، أجيب:
- لا يا عزيزتي، يبدو أنه لم يكن حماراً!
_____________________________________________________________
رامي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 29th, 2007 at 29 أغسطس 2007 4:20 م
الله يارامي ، قصة جميلة وواقعية ، اتخيل انها ممكن تحصل في مصر مع تعديل اسماء الشوارع ، وقصتك تثير قضية حساسة وهي ارتفاع الجهال فوق رقاب المتعلمين ، نسأل الله ان يصلح أحوالنا جميعا .
أغسطس 29th, 2007 at 29 أغسطس 2007 6:16 م
أخي رامي
عرفتك شاعرا
وهذه هي المرة الأولى التي أرى ابداعك القصصي وقد قرأت القصة متأنيا حتى أعطيك رأيي المتواضع بصراحة:
القصة القصيرة لون من الفنون الصعبة وصعوبتها في تكثيفها بمعنى أنك تريد أن توصل الفكرة بأقل عدد من الكلمات ، لذا يجب أن تضيف كلماتك المزيد لتطور الأحداث كل هذا مع تحقيق عنصر الامتعاع المتمثل في الصراع.
وقد تحقق ذلك إلى حد بعيد في هذا العمل وأظن أن الصراع هنا نفسي داخلي فالمدرس الذي تخنقه متاعب الحياة يقارن بين حاله وحال أحد تلامذته الفاشلين ويبدأ في التشكك من جدوى العلم الذي يدرسه.. وقد زودت من حدة الصراع لدى المدرس بقول تلميذه ” إن معظم الموظفين عندي هم من الجامعيين، المحاسب في المطعم معه ماجستير بالإقتصاد، وعندي بائعة في محل الأحذية معها إجازة بالتربيه”
ثم نصل في نهاية القصة إلى حسم لهذا الصراع بقول المدرس لزوجته:”لا يا عزيزتي، يبدو أنه لم يكن حماراً!”
حيث حسم الصراع واقتنع الأستاذ أن المادة في زماننا أكثر أهمية من العلم ،ولعني سمعته يقول بلسان الحال “أنا اللي طلعت حمار!”
عموما عمل موفق إلى حد كبير وأتمنى لك كل التوفيق
وأنصحك -نصيحة أخ- ألا تسرف كثيرا في وصف الشخصيات بل دع الأحداث هي التي ترسم ملامحها.
تقبل مني كل المحبة والتقدير
أخوك
مشير
أغسطس 29th, 2007 at 29 أغسطس 2007 11:02 م
عزيزي الكاتب
قصة رائعة وواقعية، تصور صراعاً داخلياً لإنسان عاش حياته مؤمناً بنبادئ ثابتة.
الكاتب صور الشخصيات بإتقان، ووضعنا في الجو العام للقصة.
أحسنت وإلى المزيد
حسن عبد القادر
أغسطس 29th, 2007 at 29 أغسطس 2007 11:43 م
استاذ رامي عبد الجواد
انا ايمن النجار هل تذكرتني يا استاذ ام لا
كيف اخبارك استاذي العزيز اشتقت اليك……………..ههههههه
قصتك رائعة هناك اخطاء ولا تخلو مدونة من اخطاء بما فيها مدونتي هههه على فكرة العريضة التي ارسلت يمينا وشمالا
ارسلت لي في صددها خبيرة نحو وصرف تخبرني ان مصرفها لم يقبل عملتها الصعبة كليا واشارت علي بتصحيحات ههههههههههههه
فما رايك ان تراجعها انت ايضا فان وافقتها اصلحتها وان خالفتها اقمت على عزتي بانفي الاجدع ههههههههههه
هذه الاخطاء ينبغي محاولة تجنبها ما استطعنا وخصوصا في الادراجات [انما انا هنا معلق ههههه هل ترى كيف اخرجت شعرتي من عجين النقد والانتقاد هههه]
ما رايك ان نقوم بميثاق اعتبار تصحيحات الاخطاء اللغوية والنحوية والصرفية والعروضية ما امكن وفي حدود المستطاع ميثاق شرف بيننا ههههههه لا تغضب مني ان ابديت عورات نصك وكتابتك وانا ايضا بالمثل انحني امام هراوتك ان بدا في لغتي ما يستحق الهراوة هههه هنا تعبير يقول ان عصا الاستاذ خرجت من الجنة [[طبعا فنذت الاخوة الاتراك في حالة الحصار بالعصي قائلا ان عصا الاستاذ لو كان فيها شيئ من الخير لما خرجت من الجنة وضرب كلامي مثلا ونسي من حولي المثل القديم هههههههههه]]
من الاخطاء البسيطة التي اكتشفتها في نصك قولك
كيلا لم لا تجعلها كي لا
هبط الظلام = هذا تعبير دارجي لولى اخترت تعبيرا اكثر ادبية ما رايك استولى الظلام على المدينة او احاطت جيوشه بكل الازقة ههههههههه
استاجارها=استئجارها
لا نتشالي من هنا = اين انت حتى تقول هنا بل ليتك قلت هناك هههههههه
ما رايك في كلامي هذا هل لذ لك
لم يرقك ّ!
وما شاني انا اواصل واجري على الله ههههههههه
في قصتك برائة والحبكة لم تكتمل بمعنى انك جعلت الحبكة مبكرا ولم تجعلها تتوسط النص ومن الاحسن ان تبقي عليها حتى اخر النص لكي يكون هناك تشويق
ما رايك لو جعلت شييا من الفلفل القصصي مسدسا في السيارة او ملفا من ملفات الرشوة او الفساد او تمييزا بين الفقير المثقف والغني الجاهل هههههههههه
تتميز باسلوبك الاخاذ وقدرتك على ايصال عبارتك للنهاية
هناك شيء يبشر بان هذه القصة كانت فكرة فلم سينمائي او تلفزيوني وانك لجهلك بكتابة السيناريو اعرضت عن ذلك
لا تنكر اعترف سلم نفسك للعدالة المكان محاصر ههههههههه
هناك بعض التسرع في صناعة الجمل بمعنى انك كنت تقطف ثمرتك قبل نضوجها او بعبارة شعرية انك لم تكن من متبعي مدرسة زهير بن ابي سلمى في تنقيح الشعر
وانك لم تعتني برسم البلاطو مما يدل انك ابتعدت عن القراءة قراءة القصص والروايات كثيرا ههههههه
اووووف لقد ثرثرت عليك كثيرا يا استادي رامي عبد الجواد
يمكنك النزول من سيارتي الفاخرة لاني اريد ان اعود الى مدونتي ههههههههههه فهناك اخطاء لي ينبغي ان اصححها قبل ان تعيد لي [بردة فعل منرفزة ] الزيارة فتهزئ من اخطائي هههههههههه
والى ذلك الحين تذكر انك اعترفت في الاخير لزوجك اني لم اكن …….را هههههههههه
تلميذك الفار ايمن بن عبد النجار
ما
أغسطس 30th, 2007 at 30 أغسطس 2007 6:46 ص
لو عايز تعرف أكتر عن الحب بلا مقابل وتعرف ليه ممكن تفدي حد بدمك
دي دعوة ليك تشرفنا بمدونة المعرفة
أغسطس 30th, 2007 at 30 أغسطس 2007 10:42 ص
عزيزي/ خالد عثمان
صدقت، هذه القصة يمكن أن تحدث بأي مكان من الخليج إلى المحيط
شكراً على مرورك، تحياتي لك
أغسطس 30th, 2007 at 30 أغسطس 2007 10:52 ص
أخي الصديق الصدوق: مشير
شكراً على قدومك. أما القصة القصيرة فأنا لا أكتبها أساساً ولكني كن عشاقها… فلت لنفسي “الكل بيكتب جرب حظك أنت كمان ”
ههههه ، لذلك كتبت هنا لعلني أحصد بعض النصائح من المحترفين .
القصة هي فقط تصوير للحظة تهتز فيها المبادئ التي تصبح أحياناً داخلنا مسلمات لا تحتمل النقاش، والاستاذ عبد الجواد وإن كان صاحب مبادئ سامية لكنه وقف عاجزاً في لحظة ما عن الدفاع عن مبادئه. أما منير فلم يعد الآن ذلك الطالب الكسول، ولكن المال جعل منه رجل صاحب نظرية الآن ليرد الدرس الخصوصي على صاحبه…
شكراً يا عزيزي على نقدك ونصائحك… ألتزم بها إنشاء الله (إذا عدت لهذا اللون ثانيةً)
هههه
تقبل ودي واحترامي
أغسطس 30th, 2007 at 30 أغسطس 2007 10:55 ص
الأخ / حسن عبد القادر
شكراً على الدفعة المعنوية، وسعيد أن القصة أعجبتك.
سعيد بمرورك
أغسطس 30th, 2007 at 30 أغسطس 2007 12:04 م
عزيزي وأستاذي /أيمن:
أنا الآن متفرغ للرد عليك ، هههه
أما الشوق ،فأنا مشتاق لطلتكم جداً جداً جداً …. أين كنت يا رجل؟؟ لا أراك إلا مشغولاً بكتابة عريضات الاستنكار وتنقيحها ….هههه
تريدني أن أراجع أنا ما كتبت أنت … سامحك الله على هذه المزحة (هروب دبلوماسي) وهل يجوز لتلميذ لا يفقه بأمور اللغة شيئاً مثلي أن يصحح لأستاذ كبير مثلكم … هههه، عيب! أنا لا أرضاها لنفسي… يا أخي أنتم أصحاب الصنعة وأنا الدخيل، بل أنا دخيل أكثر مما تتصور!
أيه يا أستاذ، هل تذكر عندما كنت تعلمني الإعراب ….. ههههه تصور أني لم أعرب كلمة واحدة مذ كنت بالثانوية العامة، فماذا تتوقع من كسول مثلي لم يبق له من اللغة العربية إلا مستفعلن فعلن! هههههه
والله لا أعرف كيف أصف شعوري من تعليقك … المهم كنت مبتسماً… ولكن بداخلي أردت حذف الإدراج كله ههههه
هل تذكر يا أستاذ عندما طلبت منك أن تثقل علي بنقدك (يعني قال منشان أستفيد) هل تذكر هذا؟ ….. كنت أمزح يا أستاذ ..ههههه
أظن أن العصى التي خرجت من الجنة هي عصى صغيرة، لطيفة … درة عمر شيء من هذا القبيل، أما الهراوة فلا أعرف من اين قد خرجت؟؟ هههه ، ولا أراك تلوح لي إلا بعصى البيسبول…… ههه
تريد الصراحة …. بعد أن قرأت تعليقك حدثتني نفسي أن اعقد معك هدنة طويلة الأمد … هههه (أنا غلبان)
أما في موضوع الإملاء والنحو : سأرفع ضغطك مراراً وتكراراً، لقد عجز عني كبار أساتذة اللغة العربية في المرحلة الابتدائية (هههه، سامحهم الله)، والله صار لي أكتب “كيلا” بهذه الطريقة عمراً طويلاً فما ردها علي أحد… ولكن سأبدأ بكتابتها “كي لا” من أجلك (أنظر كم أنا مرن ومساير ، هههه)… لعلها مقبولة بصيغة “كيلا” في الشام و مرفوضة بالمغرب؟؟؟ ههههه (سأجد لها فتوى)… على كل حال هي مقبولة في إنكلترا هههههه
حسناً : كي لا …. يجب أن أعتاد عليها
هبط الظلام… هل هو دارج ؟؟؟ حقاً؟؟؟ (أستغرب، أو أستعبط) … ظننت أني أول من استخدمته وقد كنت أتجهز لأخذ براءة اختراع فيه هههههه ، حسناً يا استاذي (لا تعقدها لوووول) اعتبرني من أتباع المدرسة “الدارجية”، ألا ينفع (قال يعني أنا ابن مدارس يعني!!!)… حبيبي الأستاذ أيمن أنا كنت مشغول وأنا أكتب هذه القصة فلم أجد وقتاً للإختراع ههههه ، أما مسألة جيوش الظلام !!!! (بلاها كلمة جيوش الله يستر عليك) هههه
استئجارها ….. نعم أنت محق : هههههه (كما لو أني خبير) ، يا سيدي أنا أكره الهمزة وقواعدها ، عندي عقدة نفسية منها
أعرف ردك علي : - ولكن العذر فيك وليس بالهمزة
أرأيت يا أستاذ أيمن عبد الجواد كيف أنني أنا صاحب السيارة ، ههههه
لا تقلق سأوصلك إلى مدونتك
لانتشالي من هنا … هنا تعني لندن وهناك تعني دمشق، وأنا أريد سيارة أجرى لانتشالي من لندن لترميني في دمشق …. أين الخطأ في ذلك (قالها رامي في منتهى الاستعباط والاستهبال) ههههه …. هل تعلم أن مضرب البيسبول مؤلم، هههه
أسعدتني جداً يا أستاذ أيمن بحديثك عن الحبكة ، تصور أني لم أعلم بأن في قصتي حبكة على الإطلاق …هههه … جميل أنك قد وجدتها
ولكن اعفني من قصة “الأكشن” هذه وموضوع المسدسات وملفات الفساد ، أنا أتكلم عن عبد الجواد في حارته العتيقة وليس عن جيمس بوند بنسخته الهوليودية المحدثة. (وبعدين أنا زلمة حباب …. ما بدي أدخل بمتاهات وربما سراديب وربما رايت مضرب البيسبول شخصي هههه)
لا يا صديقي لا … الله يرضى عليك … نحن جماعة قصة قصيرة (قال جماعة قصة قال!!! ههه) وليس لدينا لا باع ولا ماع في مسألة السينما والسيناريو … وبعدين يا رجل حرام عليك ، توصيلة بالسيارة لا تستغرق 30 دقيقة تريدني أن أجعلها فيلماً ؟؟؟؟؟ كلها توصيلة سيارة والسلام!
هههه ، تريدني أن أنقح مثل زهير بن ابي سلمى ؟؟؟ الله يسامحك
شوف بقى قلة أدبي على زهير …. زهير هذا كان رجل فاضي مشاغل، يعني لا شغلة ولا عملة، طول نهارو يا بالخيمة يا بالقهوة يكتب قصائده وينقحها ويجملها ويعرضها على الشباب!!!! هههههه أنا رجل لدي مشاغلي والتزاماتي هل تريدني أن أجلس سنة في كتابة قصة قصيرة ، هههه .
لا لا يا حبيبي، أنا لن أنرفز ولن أثور … لا مهرب لك مني … ستدون يعني ستدون، وسأكون لك بالمرصاد بغربالي ومجهري والمحاليل الكاشفة والمعادلات الرياضية وكل الأسلحة … هههه (فكر بالهدنة …. ههههههه، ليس من أجلك فقط من أجلي أنا ههههه).
وأين أنا من مجابهتكم ، أنا الفضولي الذي دخلت بابتسامة بلهاء إلى مجلس جهابذة اللغة فكان محترماص بسكوته، ولما نطق نال من التهزيء ما يستحقه.. هههههه … تستقوي علي يا أيمن يا صاحب الشهادات والماجستيرات ! بسيطة ! على كلٍ (شوف بقى الفن) أنا (وأعوذ بالله من كلمة أنا) من رواد القصة القصيرة الحديثة (هههههه ، أنا الجاهل يتكلم وأنت عليك سماعي… ألم أقل لك أنت في سيارتي) .. نعم يا حبيبي، القصة القصيرة الحديثة حيث المعنى في عقل الكاتب، والإملاء والنحو غير ضروري (لازم أفصلها على قدي وللا شو؟) لأن النحو بدعة، وبدعة غير حسنة، فالعرب كانت تتكلم على السليقة ، والعرب كانت تقرأ بلا تنقيط (ههههه ، أنا بلشت أقتنع)، لذلك يبدو أننا ننتمي لمدرستين مخلفتين. هههه
أنا أحمد الله أني ما أزال أتكلم اللغة العربية… وأنت “تمحص” في أحكام الهمزة، ولا أراك إلا ترد لي ما فعلته بك يوم صححت لك بعض عروض الشعر (ندمان … هههه).
وأنت تقول لي الآن :
هه
أم أنك يا عبيد حسبت حربي ___ تقلدك الأصرة والعلابا ؟
ألم أقل لك أن الهدنة أفضل …. أقبل على مهادنتي “كيلا” يرتفع ضغطك وينخفض سكرك ويزعجك الكوليسترول وترتفع نسبة الكاكاو بالدم!!!! هههه
أنا أعتقد أنك لن تغير رأيك بتلميذك المصيبة رامي النجار … هههه
تلميذك (صاحب الرأس الفولاذي، والعقل السميك) رامي السلام
أغسطس 30th, 2007 at 30 أغسطس 2007 12:14 م
العزيزة / سالي جاد
طبعاً أحب أن أعرف عن الحب … وبدون مقابل.
ولكن كنت أتمنى أن تقرأي الإدراج وتعلقي عليه قبل دعوتي.
وبالمصرية (وأحنا كمان جدعان ومنعرف نكتب … حضرتك، ما قريتيش الإدراج ليه بقى!!!)
شكراً سالي
أغسطس 31st, 2007 at 31 أغسطس 2007 7:43 ص
تحياتي رامي السلام
عندي سؤال في البداية هل الاستاذ عبد الجواد انت ام شخص اختلقة خيالك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ام شخص عشت معة ؟؟؟
الاسلوب الذي سردت بة القصة ينم عن قصة واقعية تماما يظهر فية الواقع الحقيقي لحياه استاذ عاش بين المدرسة والدروس الخصوصية والمنزل……………….
بالنسبة للاخطاء الاملائية كثرت ولكن القصة طويلة وكتابتها قد تسبب مثل هذة الاخطاء وبالرغم من كثرتها الا انها لم تكن عائقا امام الفكرة الرئيسية الرائعة التي خطتها اناملك
سؤال اخر//// هل انت مقتنع براي شخصية منير؟؟؟؟ ام انها كانت مجرد فكرة تسمعها ممن حولك او تعايشت معها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اما رايي في هذة القصة فهي حقا رائعة وكثير ما يشد انتباهي اسلوبك في الشعر ولم اعلم ان اسلوبك في القصص القصيرة كان في مثل هذة الروعة …………
وبالرغم من وجود هذة الفكرة الا انه لم يتطرق لها شخص وكانها شيء مسلم به وانت جعلتها باسلوبك فكرة حاضرة وغائبة في اذهاننا ……….
لقد قلت لك في السابق ان شعرك زجاجي في صفاءه رائع في كلماته فسمح لي الان ان اقول لك ان قصصك ستكون بالنسبة لي دفتر ماسي اتمنى ان اقطف منه مع كل قصة وردة كرستالية لتبقى ذكرى من كتاباتك
اتمنى ان تكتب المزيد من هذة القصص
مع تحياتي
صديقتك الجديدة ان قبلت الوردة السوداء
أغسطس 31st, 2007 at 31 أغسطس 2007 7:45 ص
صحيح بتمنى تزور مدونتي
انا هلا ما فيني انزل رسم لانه ما عندي سكنر
بس بنزل اشياء تانية بتمنى تزور مدونتي
تحياتي مرة اخرى
أغسطس 31st, 2007 at 31 أغسطس 2007 10:37 ص
عزيزتي / الوردة السوداء
سعيد بعودتك ثانية إلى مدونتي، مرورك عطر المدونة.
أما سؤالك عن الاستاذ عبد الجواد، فهو طبعاً ليس أنا
نقابل في حياتنا شخصيات معينة تصبح في مخيلتنا قوالب نستعيدها عند الحاجة… عرفت كثيرين يشبهون عبد الجواد بطريقة أو بأخرى، وقد كان لي تجارب وأحاديث معهم.
كان علي أن أتلبس الشخصية أثناء الكتابة، ولكنها ليست جزءاً من سيرتي الذاتية… عملت بالتدريس فترة قصيرة وربما هذا ساعدني على الاقتراب من هموم المدرسين.
الصدمة التي قدمها منير للاستاذ عبد الجواد أدت إلى اهتزاز مبادئه (للحظة) لإحساس سيطر عليه بهشاشة حجته أمام ماديات ملموسة …
أثناء كتابة القصة تكلمت بلسان حال عبد الجواد ولم أطرح رأياً شخصياً ولم أظهر ذاتيتي داخل القصة. ومنير شخصية تتواجد بيننا أيضاً ونظرية منير أصبحت شائعة هذه الأيام… على كل حال بعيداً عن القصة أنا طبعاً أضع العلم أولاً (ولكن الجاهل سعيد بجهله).
أشكرك جزيل الشكر على كلماتك الرقيقة، وتشجيعك لقلمي. إنما لطيف العبارة منك هو الشعر وقد اكتشفت معك أن للورود السوداء عطر لا يشبهه عطر آخر.
مدونتك الراقية مفضلة عندي، وأنا أنتظر جديدك.
شكراً يا صديقة
سلاماتي
سبتمبر 1st, 2007 at 1 سبتمبر 2007 7:22 ص
قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون
المال بيروح .. والحمار بيضل على حالو
العلم بيخلصش بس بنزين سيارة بيخلص
****
أحسنت رامي تصوير مشهد الباصات وانا دائما اعاني هذه المعاناة في سبيل وسط البلد الا انني اختلف عن بطل القصة انه كان لا يستمتع بما يحيطه من برد الشتاء القارص وازدحام الناس والضجيج ..
****
فلأترك المضمون فالحديث به يسرني ولكنه سيطول .. لذا
قد أحسنت وانا استمتعت بالتسلسل وبالرغم من توقع النهاية الحتمية الا انني كنت اتمنى نهاية لا واقعية منك انت بالذات !
شكرا ودمت بخير
سبتمبر 1st, 2007 at 1 سبتمبر 2007 2:19 م
نعم يا رامي للأسف اصبح العلم لا قيمة له في ظل المعطيات والمفاهيم الجديدة …
رحم الله ايام زمان كان الواحد يتباهى بعلمه وأدبه .. وإن كنت أتفاءل دوما أن المنطق سيفرض نفسه بالنهاية
قصة جميلة .. وإن أحببت الشعر أكثر ..
دمت بخير
سبتمبر 1st, 2007 at 1 سبتمبر 2007 11:49 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
اما بعد يسرني عبوري بين سطورك
ولا تؤاخذوني ان لم اعلق لالتزاماتى الكثيرة………
ادعوك دعوة خاصة لزيارة “المبادرة الايجابية” والعبور للموضوع المهم الموجود هناك فهو
جواب عن=”كيف تستعد لرمضان الكريم”
سبتمبر 2nd, 2007 at 2 سبتمبر 2007 11:46 ص
اخي رامي
قصتك جميلة جدا ورائعة وتحصل عادة في اي مجتمع
اسلوبك جميل وقريب الى القلب
اتمنى لك التوفيق
سبتمبر 3rd, 2007 at 3 سبتمبر 2007 6:04 ص
تحياتي لك صديقي رامي
اشكرك على مجاملتك ربما اكون وردة سوداء لكن تاكد ان الورد الاسود بالنسبة لي نوع من الغموض والندرة
لا يوجد في الكون ورد اسود وان وجد فهو نادر وهذا ما اردة الشيء النادر
يمكن انا شايف حالي بهالكلام صح ههههههههههههههه
اما مدونتك اعتقد انها اروع من رائعة
وتحياتي لك انتظر جديدك
سبتمبر 4th, 2007 at 4 سبتمبر 2007 7:12 م
الأخ رامي السلام عليكم
قرأت القصة بتمعن مع أني أعترف بأني ما حضرت إلا لأدعوك إلى إبداء رأيك في موضوعي الأخير.
قلت قرأت القصة و لما و صلت إلى هذا المقطع:
إنه منير ، تعرفينه. ما شاء الله أحواله أصبحت فوق الريح.
أقولها وأنا أعلق معطفي بتثاقل
- من منير؟
تسألني أم عدنان
- منير النجار، ابن الحاج حسن النجار
- الحمار؟؟
لما وصلت عند كلمة حمار لم أتمالك نفسي فضحكت بقهقهة لوحدي كالأبله.
بعد ذلك قرأت كافة التعليقات لكن رغم الملاحظات التي سجلت عليك من قبل البعض و جدت نفسي ما أزال أحتفظ بمذاق كلماتك الحلو يداعب لساني .
تمنياتي لك بالتوفيق
سبتمبر 5th, 2007 at 5 سبتمبر 2007 10:20 ص
النجدة
الحقني
يا استاد رامي عبد الجواد
لقد ارتكبت جريمة قتل
جريمة قتل بقصيدة شعرية
تعالى واكتب قصتها
قصة بوليسية عن قصيدة شعرية
وانظر لعل اداة ارتكاب الجريمة
عصا بيسبول ههههههههههههههههه
تلميدك ايمن النجار بمنشار الكلمات
سبتمبر 5th, 2007 at 5 سبتمبر 2007 7:34 م
حبيبى واخى رامى
كيف حاللك اخى فى بلاد الغربة
مررت لاقول كل عام وانت بخير بمناسبة شهر رمضان الكريم
وطبعا قرات القصة الجميلة ما شا اللة شاعر جميل وقصاص رائع
سبتمبر 6th, 2007 at 6 سبتمبر 2007 4:41 م
أين أنت يا رامي : ننتظر جديدك
مع تحياتي
سبتمبر 6th, 2007 at 6 سبتمبر 2007 7:17 م
الأصدقاء الأعزاء…. اعتذر عن تغيبي الأسبوع المنصرم وذلك لظروف قاهرة حيث كان ضغط العمل شديد، وأنا مشتاق للحوار معكم مجدداً… وأبدأ بالردود
سبتمبر 6th, 2007 at 6 سبتمبر 2007 7:23 م
العزيزة / علا:
خلصك الله من أزمة المواصلات
الواقع يفرض نفسه بقوة… وأنا توقفت عن الهرب، حتى في كتاباتي!
شكراً على مرورك ويسرني التواصل الدائم
سبتمبر 6th, 2007 at 6 سبتمبر 2007 7:29 م
العزيزة / هيفاء فويتي
شكراً لك على زيارتك الطيبة يا طيبة، وإن كان الشعر ما تطلبين نزيدك -انشاء الله- مما تحبين.
أما غيابي فقط كان لانشغالي بالعمل كما لم أشغل من قبل في حياتي …
شكراً على سؤالك، وسلاماتي لك يا ابنة بلدي
تقبلي احترامي
سبتمبر 6th, 2007 at 6 سبتمبر 2007 7:30 م
صديقتي وفاء أحمد …
أعانك الله على التزاماتك
أمر على مدونتك قريباً إنشاء الله
سبتمبر 6th, 2007 at 6 سبتمبر 2007 7:32 م
العزيزة ميساء البشيتي
شكراً على مرورك اللطيف، وسعيد أن القصة أسعدتك
مع ودي واحترامي
سبتمبر 6th, 2007 at 6 سبتمبر 2007 7:34 م
عزيزتي الوردة السوداء
التميز ليس “شوفة حال”، فتميزي وتألقي بما تكتبين وترسمين
شكراً على الإطراء
ولك مني ألف تحية
سبتمبر 6th, 2007 at 6 سبتمبر 2007 7:37 م
الأخ العزيز / توفيق التلمساني
مرحباً وأهلاً بك ثانيةً في مدونتي، وأعتذر عن تأخري عنك
أمر بمدونتك قريباً إنشاء الله
سعيد أن القصة قد نالت استحسانك
مع كامل تحياتي وأطيب الأماني
سبتمبر 6th, 2007 at 6 سبتمبر 2007 7:42 م
أستاذي العزيز :أيمن الركراكي
أنا قادم إليك فيبدو أنك لم تقبل الهدنة….
ههه وكيف تقبلها وأنت مسلح بعصا البيسبول
يبدو أنك مصر على موضوع “الأكشن” …. لا مشكلة لننظر بأمر جريمتك
تحياتي
سبتمبر 6th, 2007 at 6 سبتمبر 2007 7:44 م
أخي العزيز / يحيى زكريا
أنا بخير والحمد الله…
كل عام وأنت بخير يا سيدي، وأصلح الله أمورنا كلها إلى ما يحب ويرضى
شكراً على الإطراء
تحياتي لك
سبتمبر 10th, 2007 at 10 سبتمبر 2007 4:04 م
أخي العزيز رامي
لقد طال غيابك واشتقنا لك فأين أنت … نرجو أن يكون المانع خيرا
أعاد الله عليك رمضان بالخير والبركة
أخوك
مشير
سبتمبر 10th, 2007 at 10 سبتمبر 2007 8:24 م
جميل بأي إدارج وفي اي موضوع أخي رامي
دمت بخير
سبتمبر 12th, 2007 at 12 سبتمبر 2007 4:00 م
أستاذ رامي تحياتي
قصة جميلة تعكس تماماً واقع هذا الزمن التي انقلبت فيه كل المقاييس
استمتعت بها .. شخصية منير شخصية طاغية جداً هذه الأيام بالفعل
كل عام و أنت بألف خير بمناسبة شهر رمضان المبارك أعاد الله عليك و على عائلتك هذا الشهر الفضيل و جعل صيامكم و قيامكم مقبولا و إياكم جعلنا جميعاً من عتقاء شهر رمضان
مناجاتي هديتي من وحي الشهر الكريم
رمضان قد هلّت بشائره بالطيب و الرحمة و الذنوب كلها تغفر.. تزودي يا نفس فيه و لا تجزعي من ذنوب أتيتها فالشهر كريم و الربٌ أكرم..
السنون تنساب من أعمارنا و النفس مع الأنفاس منّا تتسرب..
يوم الرحيل قريبٌ و إن طاوله الأمل حين يعجز الطبيب ييأس الحبيب و يتخلّى القريب و ينهال التراب وحيدة يا نفس خالية الوفاضِ كما دخلت تخرجين بصحيفة أعمال قد تنير القبر أو تُظلم…
تزيني بصلاة و صيامٍ و نفسٍ ملؤها التوحيد تعيش في الأرض تصدقُ و ترحمُ و في يومِ الرحيل ترنو من وحشةٍ بنور عظيم الكون الذي من الأمّ و الأب أحن و أرحمُ.. النفس العاصية في خشوعٍ ببابه يضنيها الخجل من نور وجهه الذي له الظلمات تشرقٌ و دموع الندمِ في السجود على أعتابهِ تنساب طامعة بالصفح الجميل من كريمٍ عفوه في كلّ ليلةٍ على الخلائق يتنزلُ…
إلهي.. أنت الغني عنّا و نحن الفقراء لنور وجهك..ارحم جحود بشريتنا و غرور جهلنا و ضعف أنانيتنا و ظلمنا لأنفسنا
..
اللهمّ من فيض حبك علّمنا كيف نحب بعضنا بعضاً و من مغفرتك علمنا كيف نتسامح و نغفر و نكبر فوق الأحقاد و نتواضع و نرى عيوب أنفسنا و محاسن الآخرين..
يا ربّ الخير و الرحمة اجعل نسائم المغفرة في الشهر الكريم تهبّ علينا و فينا و تعيدنا إلى الفطرة السليمة فيرحم كبيرنا صغيرنا و قوينا ضعيفنا و شابنا شيخنا و غنينا فقيرنا و نحفظ قدر كبار السن فينا و ماء الوجوه..
علمنا كيف نمسح الدموع عن العيون الباكية و نرسم البسمة على الشفاء الحزينة و نبعث الأمل في النفوس اليائسة.. و كيف نحبٌ الخير للناس كما نحبه لأنفسنا
يا ربّ الخير و النور أعدنا لطريق الخير و النور و فرّج عنّا كرب أمّتنا….
سبتمبر 25th, 2007 at 25 سبتمبر 2007 4:56 م
إقلـــــــب الأصبـــع :
لو أن كل متطلع لعيوب غيره ، وكل محب لإفشاء أسرار خلق الله ، وكل متيم بإيهام نفسه أنه أفضل من بقية البشرية ، وكل من يشير بأصبعه للناس فيتهمهم بالنقصان المريع والخروج عن طاعة الله عزوجل ، وعبادة الهوى ، ونسيان الآخرة ، والسعي وراء الشيطان ، لو أنه قلب هذا الأصبع نحو نفسه فتتبع عوراتها ، وأفشى بينه وبينها أسرارها ، وأشار به إليها فاتهمها بما اتهم به غيره فسيجد من أمره وأمرها عجبا …
هذا هو عنوان إدراجي الجديد وبهذه المناسبة أدعوك لمناقشة هذا الأمر معنا
محبتي ومودتي
أكتوبر 5th, 2007 at 5 أكتوبر 2007 9:50 م
للمرة الثانية أسأل عليك ولا أتلقى ردا ، لقد طال غيابك وأسأل الله أن تكون بخير ، لا تحرمني من الاطمئنان عليك يا أخي ، حتى أتلقى ردا .. اتمنى لك كل الخير
أخوك المنتظر عودتك
مشير
أكتوبر 11th, 2007 at 11 أكتوبر 2007 12:21 م
إلى الأخ الحبيب مشير، وإلى كل من سأل عني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بخير
أن ما منعني عنكم هو سفري وانشغالي بذلك السفر في الفترة الماضية، وقد نزلت الآن وطني سورية في زيارة لمدة شهرين، فما وجدت وقتاً للتدوين وإن كان هذا لا يبرر انقطعي عن مدوناتكم.
أعتذر جداً، وأعود إنشاء الله…
سلاماتي
أكتوبر 12th, 2007 at 12 أكتوبر 2007 8:08 ص
تقبل الله منا و منكم، غفر الله لنا و لكم.
إلى أفراد عائلتي الثانية عائلة مدوني مكتوب . تقبلوا مني بمناسبة عيد الفطر المبارك تمنياتي الخالصة و كل عبارات الإحترام و الود و التقدير ./ كل عام و أنتم بخير.
توفيق التلمساني.
نوفمبر 27th, 2007 at 27 نوفمبر 2007 12:04 م
اين انت يا مارد الكلمات التي لا تشبه الكلمات
افتقدتك
وفاتقدك المدونون وافتقدتك المدونات
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 11:29 ص
الإثنين,كانون الأول 03, 2007
العزة في غزة [1]=== شعر في صميم حملة رفع الحصار عن غزة لايمن الركراكي
أعيدي يا اخيت الشام أغنيتي
……………………………… بالحان ترجع وهج ملحمتي
منتحتك مهجتي الولهى بمحملها
……………………………… دموع نهلها من أعمق الكبت
واني إذ أغنيها تغالبني
……………………………… أماني الامن ترقص في شفا شفتي
اغزة هاشم الاحزان هل لغد
……………………………… سعود ترفع الاعباء عن عنتي
نظرتك والحصار بدا على قمري
……………………………… يكبّل هالة الانوار بالعبت
يراجع من حماس الحب ما حسمت
……………………………… ويثني عزم قسام عن الحدث
بكيت على شباب الفتح قد سكنوا
……………………………… لليل الخزي واصطبروا على السكت
بكيت على جموع الناس قد قبلوا
……………………………… حصار العار كم ابكي على الكرة
وقد جمعت مجامعها على قسم
……………………………… يبيح الظلم مبرورا بلا حنت
وتحرق دمعتي اجفانها جزعا
……………………………… كسيف جث غمده ساعة الصلت
على الاطفال قد منعوا حليبهمُ
……………………………… واسمع نحبهم يجري بحنجرتي
على المرضى وقد حرموا دواءهمُ
……………………………… كانهم شياه غب مذبحة
على التجار لم ياتوا متاجرهمْ
……………………………… على التلميذ لم يخرج لمدرسة
فلا عرب بنخوتهم ولا عجم
……………………………… صببتُ الماءَ استبقي بمنخلتي
وغزة هاشم الاحرار اعرفها
……………………………… سفينة عزة القت باشرعة
بيمِّ السلْم تطلب مرفأ المرسى
……………………………… على الشورى ومجذاف الدمقرطة
اتاها البشر محمولا يراودها
……………………………… بصوت الشعب منطلقا بالوية
فلما قابل المرسى مجذفُها
……………………………… بدت نو الاذى تجري بعاصفة
وقام زعيمها يهوي بمعوله
……………………………… ليغرقَها يخرب غير مكترث
ويزعم انه حر بغرفته:
……………………………… أقال حكومة نالت على الثقة
وقبَّل كل قتال يقابله
……………………………… وصلى خلف صهيون على السبَت
وردد زعم بوش حرب ارهاب
……………………………… وحج البيت مستبقا لمغفرة
وطاف طواف حجاج بابيضه
……………………………… وزمزم ملء اقداح المعتقة
واعجب منه مختلا يناصره
……………………………… بعير ابي رغال خلف ابرهة
وكل خلف فيل الشؤم معتقد
……………………………… خراب البيت لم يسمع بمعجزة
وليس الفيل الا كل كذاب
……………………………… طويل الانف من جراء هرطقة
فيا الله فلترحم فلسطينا
……………………………… بلاد الخير والدور المقدسة
بلاد زرعها تين وزيتون
……………………………… بيادرها تفوح بعبق زعترة
………………………
…………………….
………………….. يتبع
……………..
وكتبه ايمن الركراكي استنبول 02 12 2007