شجاعة
كتبهارامي السلام ، في 5 أبريل 2008 الساعة: 00:48 ص
شجاعة
الأول : هل أنت جاهز!
الثاني: بالطبع، هيا ننه الأمر بسرعة.
الأول:هل سيكون الأمر مؤلماً؟
الثاني: لا أعتقد ذلك، سيكون سريعاً ولن نشعر به أبداً، فقط كن شجاعاً.
الأول: حسناً سنضغط على الزناد معاً.
الثاني: نعم، ولكن كن متأكداً من مكان التصويب.
الأول: لا تخف.
الثاني: أنا أثق بك.
الأول: انتظر لحظة !
الثاني: ماذا؟
الأول: هل تعتقد أن الله سيقبل منا تضحيتنا؟ هل علينا أن نصل؟
الثاني: لا أدري، اعتقد أنه من الأفضل أن لا نفكر بالأمر طويلاً.
الأول: أتمنى أن نكون على صواب.
الثاني: لا يمكننا التراجع الآن، لقد ناقشنا الأمر سابقاً.
الأول: اعتذر. أنت على حق، لكل انسان مصير يجب أن يواجهه.
الثاني: هذا جيد، استجمع قواك.
الأول: حسناً، أنا جاهز
الثاني: واحد، اثنان، ثلاثة…
يدوي صوت عيارين ناريين متتاليين، يبقى صدى الصوت للحظة يعقبه صمت كامل يسيطر على المكان، ثم يسقط الثالث ميتاً.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة | السمات:قصة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 7:14 م
الشجاعة يا سيدي كلمة كبير لطخوها بدماء
أتعلم من الشجاع في نظري من يواجه مخاوفه فأحيانا ما تكون مخاوفنا من نسج الخيال
فمنا من يخاف من الظلام ويحتاج الشجاعة للبقاء بمفرده فيه
أتعلم كتبت يوما قصة أطفال سميتها الصوت الغريب أحاول فيها ان أعلم الطفل ليس كل مجهول هو مخيف بل نحن من نجعله مخيف بردود أفعالنا
ودمت شجاعا
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 12:19 ص
احسنت في توصيل المغزى
دمت بخير
مايو 6th, 2008 at 6 مايو 2008 12:49 م
ما أعجبني في القصة هو ذلك التردد الذي سبق ساعة الحسم ..أنا أسميه ترمومتر قياس القناعة.و لعلمك أخي ف( أصحاب القناعات) أغلبيتهم الساحقة و على رأسهم أولائك المحسوبين على النخب ، أغلبهم يختلج نفوسهم في ساعات الحسم مثل ذلك التردد . و ليس بالضرورة أن يكون الأمر في ساعة قتال بل في الغالب يكون في ما هو أقل وطأة ..كإغراء المال ، أو إغراء النساء ،أو حالة فقر شديد …و قس على ذلك.
خسارة أن مجال عملك لا يسمح لك بالتفرغ لعالم الكتابة.
تحياتي الأخوية الخالصة.
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 1:26 م
أخوتي وأخواتي..
أحسب أنني سأقيس مدى سروري بمعرفتكم من خلال الأيام الفائتة والتي كنت مسافراً فيها وشديد الانشغال.. وهذا ما لم يتح لي الاقتراب إلا نادراً من الإنترنت.. فوجدت أنكم صرتم جزءاً بالغ الأهمية من حياتي اليومية..
أحمل لكم الكثير من الود والاحترام وأتمنى لكم كل الخير والسعادة.. وسأحاول أن أبذل جهداً أكبر للتواصل معكم مع شكري وامتناني لتواصلكم الغالي والعزيز..
——————————————————————————————
بين قوسين وباختصار (فكرة القصة رائعة).